أقسام المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذاكرة عمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذاكرة عمان. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 21 فبراير 2018

ولاة ومحافظو ظفار ونوابهم ومستشاروهم منذ عام 1934م

مع افتتاح معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته (23) واستضافته للركن الخاص بمحافظة ظفار ومدينة صلالة كضيف شرف للمعرض، وتزامناً مع هذا الحدث أقدم لكم بالصور محافظو ظفار ونوابهم منذ عام 1934م (المسمى القديم "والي ظفار" ثم تغير المسمى لـوزير الدولة ومحافظ ظفار وذلك بعد رفع المستوى الإداري لمستوى "محافظة" وذلك بتاريخ 3 أكتوبر 1991م).




ولاة ظفار ومحافظوها:



الشيخ حمود بن حمد بن بريك الغافري
والي ظفار من 1934 حتى 1970م





الشيخ بريك بن حمود بن حمد الغافري
من 1970م وحتى 1974م والي ظفار
ومن 1974م وحتى 1979م تغير المسمى لوزير الدولة ووالي ظفار



السيد هلال بن سعود بن حارب البوسعيدي
وزير الدولة ووالي ظفار من 1979م وحتى 1987م






السيد مسلم بن علي بن سالم البوسعيدي
من 1987م وحتى 1991م وزير الدولة ووالي ظفار
ومن 1991م وحتى 2001م تغير المسمى لوزير الدولة ومحافظ ظفار






الشيخ محمد بن علي بن محمد القتبي
من 2001م وحتى 2007م وزير الدولة ومحافظ ظفار






الشيخ محمد بن مرهون بن علي المعمري
وزير الدولة ومحافظ ظفار من 2007 وحتى 2012م







السيد محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي
وزير الدولة ومحافظ ظفار منذ عام 2012م وحتى الآن (2018م).




نواب المحافظين:

الشيخ مسلم بن محمد بن قريطاس العمري
نائب والي ظفار عام 1972م




يحيى بن محفوظ بن سالم المنذري
نائب والي ظفار عام 1977م



سعيد بن ناصر بن منصور الخصيبي
نائب والي ظفار عام 1980م



الشيخ محمد بن علي بن محمد القتبي
نائب والي ظفار 1980م




الشيخ محمد بن عوفيت بن عبدالله الشنفري
نائب والي ظفار للشؤون الإدارية والمالية عام 1987م



الشيخ محمد بن مرهون بن علي المعمري
1987م نائب والي ظفار للشؤون المحلية
1990م نائب والي ظفار
1991م نائب محافظ ظفار




الشيخ حمد بن علي بن سعيد الغافري
نائب محافظ ظفار 1996م




الشيخ عبدالله بن سيف بن هلال المحروقي
نائب محافظ ظفار 2004م




مستشارو المحافظ:

الشيخ علي بن سعيد بن بدر الرواس
مستشار بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار 1990م





الشيخ علي بن محاد بن عوبد المعشني
مدير عام الإتصالات والخدمات 1993م




الشيخ سالم بن مبارك بن سالم الشنفري
مدير عام الشؤون المالية والإدارية 1993م





محمد بن فرج بن محمد الغساني
1990م أمين سر لجنة التخطيط للتنمية والبيئة بظفار
1994م مستشار بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار




أحمد بن سالم بن مبارك الرواس
مستشار بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار 1999م




الشيخ أحمد بن مبارك بن مستهيل شماس
مستشار بكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار 2001م





عبدالله بن عقيل بن أحمد آل إبراهيم
مستشار بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار 2004م





المهندس/ أحمد بن علي بن عبدالله العمري
مستشار بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار للشؤون الفنية 2006م




الشيخ عبدالخالق بن عامر بن منصور الرواس
مستشار بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار 2009م




الشيخ مسلم بن سهيل بن محمد جداد
مستشار بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار 2009م




الشيخ سعيد بن علي بن نفل المعشني
مستشار بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار 2012م







الأحد، 24 ديسمبر 2017

تعريف الوطن من منظور عماني مغترب




"لو كنت مجرب الغربة عن الوطن ما قلت كذاك.."، قالها والدي بشيء من الحرقة والغيرة  بعد أن وضع فنجان قهوته على الأرض-وهو أمر نادر الحدوث- إثر حديث عائلي مع أخي حميد الذي تعمد استفزازه بقوله :"لو ما رجعت عمان كان يواحي تو جنسيتنا غير"، فكانت الشرارة التي شبت في أضلع الوالد ودفعته لتقديم محاضرة مطولة عن الوطن.


 في تلك اللحظات كنت اتساءل في نفسي عن علاقة الإنسان العماني  بوطنه رغم الظروف القاسية التي دعت كثير من الشباب العمانيين في فترة قبل السبعين للهجرة خارج عمان بحثاً عن الرزق، اتساءل عن ارتباط الوجدان بالوطن، وبالأرض التي نشأ عليها.


هذا التساؤل قادني لسؤال أكبر: هل ارتباط الإنسان –أي إنسان- يكون بالأرض التي نشأ عليها  أو بالوطن كـ"اسم"؟، وما هو الوطن أصلاً؟!
هذا الفضول قادني للبحث عن ما يروي عطش المعرفة لدي، فوجدت أن نقاط الاختلاف في التفسير والتعاريف كثيرة، لكن تجتمع في مجملها بهذه النقاط:

- "الوطن هو الإنتماء"، فأي مكانٍ تنتمي إليه فهو وطنك.

-الوطن ليس أرض فقط، بل تاريخ وموروث وحضارة وفنون وتقاليد.

- الوطن هو المنشأ الذي نبتَ وترعرعت فيه، وهو منشأ آباءك وأجدادك.


في السنة النبوية يروى عن الرسول الكريم (ص) أنه قال عن مكة والتي تعتبر موطنه الأول :"ما أطيبك من بلدٍ وما أحبك إليّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنتُ غيرك"، وهذا يعني أن  إقامة شخصٍ ما لأي سببٍ كان خارج موطنه لا ينتزع منه الارتباط  والانتماء الوجداني والعاطفي بالوطن، فالمولود بدمٍ عماني ولو عاش في المريخ سيبقى انتماءه اولاً وأخيراً للوطن، ومهما كان السبب الذي جعلك تعيش في الخارج سيبقى انتماءك وولاءك وحبك العاطفي لوطنك.


وبالمناسبة؛ هذا المفهوم كان حاضراً لدى جلالة السلطان قابوس منذ الأيام الأولى لتوليه الحكم عام 1970م، عندما خاطب أبناء شعبه الذين كانوا خارج الوطن بسبب ظروف المعيشة آنذاك ومنهم والدي الكريم، فقال في خطابه بتاريخ 09 أغسطس1970م :" تتجه أفكارنا الآن إلى إخواننا الذين أجبرتهم ظروف الماضي التعس الى النزوح إلى خارج الوطن، فلأولئك الذين بقوا على ولائهم لوطنهم ولكنهم اختاروا البقاء في الخارج نقول سنتمكن في وقت قريب من دعوتكم لخدمة وطنكم".


في أثناء بحثي عن معنى الوطن كنت قد وضعت في مقدمة اولوياتي إيجاد تفسير منقطي للغيرة الكبيرة التي تحدث بها والدي عن الوطن، رغم ما كانوا يعانوه من ضنك العيش في تلك الفترة، فلم أجد أبلغ من المقولة الطريفة للفيلسوف الفرنسي فولتير عندما قال: "الخبز في الوطن خير من بسكويت الأجانب"، هذه العبارة كفيلة بتفسير أشياء كثيرة تتعلق بحب الوطن.


 خلاصة القول إن مفهوم الوطن أكبر من كونه أرض ملموسه، بل هو انتماء واعتزاز بالتاريخ وبالحضارة والثقافة والفنون وحتى العادات والتقاليد، وحب الوطن هو ذاك الشعور الذي يدفعك وبكل شجاعة لتقديم روحك من أجله. وهو ذاته الذي يدفعك في الاسترسال تعبيراً عن اعتزازك  وفخرك به حتى ولو بردت قهوتك المفضلة كما برد فنجان أبي.


الأحد، 3 ديسمبر 2017

من نوادر الصور:توثيق بناء جامع السلطان قابوس الأكبر


يقول معالي المهندس/ محسن الشيخ في تقديمه لكتاب جامع السلطان قابوس الأكبر بأن موقع بناء الجامع شهد زيارات متواصلة لجلالة السلطان قابوس لتفقد سير العمل، ومتابعته السامية لأدق تفاصيل المشروع، من حيث فحص النماذج المختلفة لمواد البناء، والزخارف المقترحة استخدامها، والتأكد من مطابقتها لما سبق أن تبلور في ذهن جلالته بهذا الخصوص، وإصدار التوجيهات السامية بشأنها.

في بداية شهر يناير عام 1992م صدرت التوجيهات السامية بإنشاء الجامع الأكبر، وكتبت جريدة عمان حين ذاك ضمن عناوينها الرئيسة:

 "جلالة السلطان المعظم يشيد من حر ماله الخاص وليس من ميزانية الدولة أكبر صرح إسلامي في البلاد"

تصميم الجامع فريد من نوعه، ولا ينتمي لمدرسة فنية معينة بل يعتبر عصارة أشهر المدارس الفنية في الزخارف، ومن خلال الصور سيتضح ذلك جلياً.

سجادة الجامع والتي تزن (21)  طن تم صنعها يدوياً من خلال أشهر النساجيين الإيرانيين، فقد تغطي مساحة (4263) متر مربعا، وتتكون السجادة من (58) قطعة تم نسج كل قطعة على حدة في إيران، ثم ارسلت لمسقط مع (50) نساجا متخصصاً اشتغلوا على تجميع القطع في قطعة واحدة ولإكمال اللمسات النهائية عليها، واستغرقت عملية حياكة التوصيل وحدها نحو ثلاثة أشهر. بدأت صناعة السجادة عام 1997م وانتهى عام 2000م.


الصور التالية تحكي مراحل بناء الجامع



أول خبر عن التوجيهات السامية بإنشاء الجامع الأكبر، جريدة عمان يناير 1992م



قاعة الصلاة الرئيسية أثناء الإنشاء

القبة الرئيسية في مرحلة الإنشاء

عمال يقمون بما يشبه "الزفانة" للحديد الذي يغطي القبة الرئيسية

عامل يقوم بنحت بعض النقوش

أحد الأعمدة الحديدية في مرحلة الإنشاء




نحات يقوم بعملية النقش داخل الجامع





نحات آخر يقوم بعملية رش الخشب المنقوش


جانب من الأعمال الفنية داخل الجامع

مرحلة تركيب النقوش داخل قاعة الصلاة

توثيق لإسم الشركة التي اشتغلت على السجادة، الكلام المكتوب تم حياكته على طرف السجادة

مآذن الجامع من الأعلى



الرواق الشمالي: فنون عمان والجزيرة "الرمال واللبان والفضة"

الفن العثماني التركي

فن العمارة المملوكية

فن الزليج المغربي

الفن المصري القديم وبلاد ما بين النهرين

فن الفسيفساء البيزنطي

الرواق الجنوبي: فنون بلاد الحجاز

الفن الإسلامي الهندي

فن الخزف الإيراني

الفن التيموري الإسلامي

الخزف الإسلامي المعاصر



الحداثة في الفنون الإسلامية





المعهد الإسلامي المرفق بالجامع

جريدة عمان في نفس يوم افتتاح الجامع

جلالة السلطان قابوس أثناء خطبة الجمعة في افتتاح الجامع