أقسام المدونة

السبت، 7 مارس، 2015

ماذا تعرف عن الشيخ سالم النعماني؟


الداعية الشيخ سالم النعماني

يتناقل الكثير من الشباب مقاطع فيديو مستقطعة من محاضرات للشيخ الداعية سالم النعماني، يغلب عليها الفكاهة والطرافة وهي بالتأكد لا تخلو من رسالة يوجهها للناس وللشباب خاصة، وأشهرها المقطع الذي قال فيه عبارة "وحليلك الأسد"، حظي النعماني بحضور و بشعبية ومحبة واسعة من العمانيين بكافة مذاهبهم، في حين اقتصرت شعبية غيره من المحاضرين الدينيين على بعض من اتباع نفس المذهب.

فمن هو سالم النعماني؟

أحد رجالات ولاية  السويق، نشأ في قرية اسمها "وادي الحمامدة" وهي قرية ليس جبلية كما يوحي اسمها وإنما إحدى قرى الشريط الساحلي وتشتهر بالمزارع، ثم انتقل للعيش في قرية "المنفش" حيث يستقر الآن وهي قريبة من قريته السابقة.

يعمل حاليا كمرشد ديني بجامعة السلطان قابوس، وهو إمام وخطيب جامع الجامعة، درس الابتدائية في مدرسة الوارث بن كعب بالسويق ثم مدرسة جميل بن خميس السعدي الثانوية وانتقل لاستكمال الثانوية والبكالوريوس في معهد العلوم الشرعية، ثم عمل كإمام وخطيب في جامع من جوامع مطرح لينتقل بعدها لجامع جامعة السلطان قابوس منذ السنوات الأولى لافتتاح الجامعة.

كما أنه يقدم حاليا برامج إذاعية في كلا من إذاعة الشباب "برنامج خذ وهات"، وحلقة اسبوعية في برنامج منتدى الوصال على إذاعة الوصال، وسلسلة من البرامج على إذاعة القرآن الكريم.

لماذا سالم وليس مسعود؟!

قد يتساءل أحدهم عن سر شعبية الواسعة والجمهور العريض للنعماني في حين لا يحظى قرنائه بهذه الشعبية كأمثال مسعود المقبالي، ولعل السبب بوجهة نظري هو أن النعماني يعمل كـ"مصلح" بإخلاص ، ويدعو بالكلمة الحسنة ، فلا يتطرق للمسائل المذهبية والغيبيات مثل ما يفعل مسعود المقبالي الذي لا تكاد تخلو محاضرة  له من التطرق للمسائل الخلافية بين المذاهب، مما يولد مشاعر الفرقة والكراهية من اتباع الفرق الأخرى، وشيخ أخر يدعى سالم الراشدي حيث يأخذ عليه البعض حديثه عن المرأة وكأنها مجرد كائن من الشهوة، أما النعماني-من خلال محاضراته وبرامجه- فيبدوا جليّا أنه لا تعنيه تلك الخلافات والفروقات والتلاسن حول الغيبيات وغيرها، فهو يركز على ترسيخ الأخلاق الدينية العامة بعيدا عن الخلافات المذهبية مما فأصبح مقبولا بل ومحبوبا من عامة الناس، رغم أن البعض-وهم قلة- انتقده على اسلوبه الفكاهي، إلا ان هذا لا يذكر أمام شعبيته الكبيرة.
هذا ما وددت قوله وقد تتفق أو تختلف معي ولكن تبقى المحبة.


سالم النعماني