أقسام المدونة

الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2014

مدير "شبكة الأخبار العمانية": الإعلام الإلكتروني في طريقه للهيمنة على "صحافة الورق"

شعار حساب "شبكة الأخبار العمانية" بتويتر

"شبكة الاخبار العمانية" تقوم بالتغطيات الصحفية الميدانية للعديد من الفعاليات، وفي الصورة أحد كوادر الحساب يستلم شهادة ودرع تكريم للمشاركة في فعالية  بالكلية التقنية

مدير حساب"شبكة الاخبار المحلية":

-التأكد من صحة الخبر قبل نشره.. أولوية

-مجلة إلكترونية جديدة في الطريق.. وقلة الدعم "عائق"

-الإعلام الإلكتروني في طريقه للهيمنة على "صحافة الورق" بسبب سرعة الوصول

-قمنا بالتغطية الصحفية للعديد من الأحداث والفعاليات، وفريق يعمل على مدار الساعة

حاوره إلكترونيا- حكاية نفر:

يعج العالم الافتراضي وخاصة "تويتر" بالكثير من الحسابات الإخبارية العامة والمتخصصة، إلا أن القليل منها يعمل باحترافية ومهنية ويلتزم بأخلاقيات النشر الإلكتروني، ومن الحسابات المتميزة في هذا المجال "شبكة الأخبار العمانية ( @ONN_1)" المتصدر للحسابات العمانية بنشاطه المتواصل على مدار اليوم، والمشهود له بالمتابعة المستمرة وتغطيته للأحداث المحلية، كما يعتبر ضمن أكثر ثلاثة حسابات إخبارية  عمانية متابعة في "تويتر" ويصل عدد متابعيه حتى كتابة هذه السطور (147) ألف، وعدد تغريداته تتجاوز (43) ألف تغريده، علما بأن الحساب دشن في أغسطس عام 2012م.

"مدونة حكاية نفر" قامت بمحاورة مدير حساب "شبكة الأخبار العمانية" إلكترونيا، ليكشف عن بعض تفاصيل منهجية إدارة الحساب والجهود المبذولة لإيصال المعلومة والخبر لمتابعيه عبر سطور مختصرة ومقتضبة في (140) حرف، فأليكم الحوار.





- يتساءل كثير من متابعيكم-وأنا واحد منهم- عن كيفية إدارتكم لحساب "شبكة الأخبار العمانية" في "تويتر" والذي يعد من أنشط الحسابات الإخبارية في السلطنة، حيث يكاد لا يفوتكم حدث أو خبر إلا وكنتم سباقين لنشره، فما هي آلية إدارتكم لحساب يعمل على مدار الساعة؟ وهل لديكم الاستعداد للكشف على من يقف خلفه ؟

* الحساب تحت إدارة فريق عمل له شغف كبير لمتابعة الأخبار على مدار الساعة، ويقف خلف الحساب مجموعة من الشباب العماني الذي اتخذ من مواقع التواصل الاجتماعي منصة ووسيلة لتحقيق الأهداف وتوصيل الرسالة.

- هل لديكم مصادر أخبار تفضلونها على أخرى؟

* جميع المصادر مهمة ولا نعتمد على مصدر معين، كما ولدينا مصادرنا الخاصة.

- كيف ترد على من يقول بأن حسابكم هو مجرد ناقل للأخبار وليس صانع لها؟

*ننقل ما تصدره وكالة الأنباء العمانية وبعض الصحف، بينما تكون الأحداث اليومية من صنعنا وقد كانت للشبكة عدة تغطيات لعدد من الأحداث والمؤتمرات والفعاليات في السلطنة.

- في حالة نقل الخبر، هل تقومون بتحرير الخبر وإعادة صياغته أو نقله كما جاء؟ وهل تعتقد بأن جاذبية الخبر للقارئ تتأثر بمدى صياغة الخبر؟

*أحيانا،نقوم بتعديل وصياغة بعض الأخبار بما يتناسب وتلقي المتابعين، باستثناء الأخبار الحصرية المنقولة فلا نقوم بتعديلها.

- لو وردكم خبر في موضوع يحظى باهتمام واسع من المتابعين ولكن لا يستند على مصدر موثوق، كيف تتعاملوا معه؟

* نتريث في نشر الخبر حتى نتأكد من صحته وأحيانا لا نقوم بنشرة وان كان الخبر مهم وحصري.

- هل تتفق مع من يقول بأن الصحافة الإلكترونية في طريقها للتغلب على هيمنة الصحافة الورقية؟ ولماذا؟

*نعم نتفق في هذا، فسرعة وصول الخبر عبر الوسائل الإلكترونية وعلى مدار الساعة يسحب هيمنة الصحافة الورقية.

-هل تعتقد بأن الحسابات الإخبارية في "تويتر" باستطاعتها الاستغناء عن الصحافة الورقية؟ علما بأن معظم الأخبار التي تبثها الحسابات الإلكترونية مستسقاة من الصحف الورقية؟

*الحسابات الإلكترونية لا يمكنها الاستغناء عن الصحافة الورقية باعتبارها مصدر مهم للأخبار. 


- برأيك، أي المصادر التي يتابعها سكان السلطنة أكثر، هل مصادر الأخبار الإلكترونية؟ أم الورقية؟


*الخدمات الإخبارية عبر شبكات التواصل أخذت حيز كبير من متابعة العمانيين، إلا أن الصحف لازالت لديها متابعة جيدة.

- كتبت في حسابك قبل فترة ليست ببعيدة عن نيتك إيقاف الحساب ثم لبثت ساعات قليلة وتراجعت عن ذلك، فهل توضح للقراء سبب ذلك وقصة نية إيقاف الحساب؟

ج / نعتذر ونتحفظ على الإجابة.

- ألا تعتقد بأنه قد حان وقت انتقالكم من مجرد حساب إخباري في "تويتر" إلى صحيفة إلكترونية؟

* بسبب قلة الدعم فإن الأمر قد تأخر كثيرا، ولكن الفكرة موجودة وسيتم تنفيذها قريباً بإذن الله.

- في الختام، ما تود قوله للقراء ولمتابعيك ؟

*شكراً جزيلا لجميع المتابعين الذين يقدرون المجهود الذي نقوم به وعلى الثقة الكبيرة التي منحونا اياها ، ونعدهم باستمرار النشاط في تطوير الخدمة. وكذلك نشكر لكم هذه اللفتة عبر مدونتكم فلكم جزيل الشكر والتقدير.

الصورة من جانب لقاء مع صاحب السمو السيد فيصل بن تركي قام به الحساب ضمن التغطية الصحفية لملتقى الشباب 2013م ، ويظهر في الخلفية عنوان الحساب
صورة لتكريم شبكة الأخبار العمانية لرعايتهم الصحفية لبرنامج #بصيص بجامعة السلطان قابوس
بوستر دعائي للإعلان عن فعالية إلكترونية تحت عنوان"حوار مع مغرد" قامت به الشبكة مع الإعلامي والشاعر حميد البلوشي
بوستر دعائي اخر للبرنامج "حوار مع مغرد" بادرت به الشبكة، الحوار مع الصحفي زاهر العبري

تكريم الشبكة لتغطيتها فعاليات فريق "عمان امانة" بمحافظة الظاهرة
درع التكريم للشبكة للمشاركة في تغطية الأسبوع الثقافي الاول بالكلية التقنية بشناص



نشاط حقوقي!! (مقال لعمر المعولي)

   

سعيد الدارودي



نبهان الحنشي

(الموضوع نقلته من صفحة عمر المعولي في الفيسبوك بإذنه)

كتبه: عمر المعولي

قبل ايام شدني في احد مواقع الشبكه العنكبوتيه خبر عن "مركز الخليج لحقوق الانسان" يُبدي فيه قلقه إزاء احتجاز الكاتب والناشط العماني "سعيد الدارودي" ، وقد خَشي المركز على سلامة المحتجز "جسديا ونفسيا" !! .


وبما أن الخبر كان مصدره خليجي (البحرين اليوم) .. فمن غير المستغرب ان يخشى المركز او صاحب الخبر (البحرين اليوم) على سلامة المحتجز جسدياً ونفسياً ، فهذا ما تعودوا عليه في بلدانهم، وليس دفاعا عن الجهات المختصه في سلطنة عمان عندما أقول "الوضع معنا غير يا جماعه" ، ومن لا يصدق كلامي هذا ولا يستسيغه ويرميه بانحيازي لأي كان، فما عليه سوى ان يقرأ ما سبق في "فن التعامل" الذي لم تُحسنه الا الجهات العمانية اقتداءً بالقائد الحكيم .

سعيد الدارودي –والذي نتمنى خروجه في اقرب وقت- كاتب وباحث ونشر العديد من الكتب ولهُ كما يقال (سبع صنايع)، لذلك استغرب من شخص بحجمه الثقافي أن يكتب ما كتبه ، كتلويحه بكونه "ظفاري" لا عُماني!! وكقوله : "عمان بلد عربي مسلم شقيق وجار حبيب نحبه مثلما نحب اي بلد آخر"!! .. إني لأتساءل عن ما اتى به الدارودي في حديثه هذا .. كيف كانت مزاجيته ؟! وما الدافع لكتابة ذلك؟ في وقتٍ تبحث فيه كل الدول عن الوحده -لا غيرها- كي تستطيع ان تجابه الأزمات التي تمر بها المنطقة أزمةً بعد أزمة.

إن اعتزاز الظفاري بظفاريته والمسقطي بمسقطيته والنزواني بنزوانيته لا تعني البتّه الانحياز والتعنصر إطلاقاً ، فلا ادري كيف ولماذا يستاء الدارودي على اسم بلدنا الجميل المسالم "سلطنة عمان" ومن اين اتى بعاصفة العنصريه هذه؟ .


في بعض الاحيان عندما يُستضعفُ شخصٌ ما في الوسط الذي يعيش فيه، فأنهُ سوف يُشعل النار في الكل لا في البعض ، فعندما يشعر الموظف مثلا بظلم الاداره عليه وتهميشهم له، فمن غير المستبعد ان تكون له ردة فعل شامله على المؤسسة التي يعمل بها، لا على الادارة التي يعمل لديها فحسب، ولا يعني كلامي هذا ان الدارودي بالضرورة مُستضعف في المحيط الذي ينتمي اليه ، ولكن لا اجد عُذراً لهُ –وهو الباحث والمثقف وقلبه على الوطن-.

ومثل كل مرّه عندما يتعلق الامر باحتجاز او التحقيق مع احد الكتاب او بما يطلق عليهم (ناشط حقوقي) يظهر لنا من يصطاد في الماء العكر، فيظهر نبهان مجدداً على قناة الحرّه، مُستخدماً اسلوب الحوار المطاطي الذي اصبح مُملاً، وإني لأعجب من نبهان وهو يُفتي بقوله أن لا أحداً يعرف مكاناً لسعيد الدارودي !! (يا سبحان الله) !! لا ادري اي خيال خصب يملكه هذا الناشط الحقوقي ومن لفّ لفّه!.

لم يكتفي نبهان بذلك ، بل كان قد اشهر صورة للمدون "معاويه الرواحي" في مستشفى الجامعه، وما درى الحنشي بأن اشهار صورة معاويه ما هي الا خرق لمصداقيته كشخص حقوقي على حد تعبيره، فمعاويه اليوم يمارس حياته الطبيعيه ولم يشتكي لا من حر المحتجزين ولا برد مكان الاحتجاز.

يبدو وأن صفة –ناشط حقوقي- تُغري الكثيرين ، وقد يُضحي المرءُ للوصول الى هذه الصفة بأشياء مُكلفه، في حقيقة الامر أصبحت اشمئز الى حد "اللوعان" من ناشطينا الماجدين كما سبقني في ذلك الكثيرين ، فقد شوهوا كل ما هو جميل في النشاط الحقوقي.. فتارةً يتسلقون على الغير.. وتارةً يبدلون الحقائق .. وتارةً هم يكذبون ويتهمون .

النشاط الحقوقي مطلوب في سلطنة عمان كما هو مطلوب في كل بلدان العالم ، لكن ان يتم استخدام هذه الصفه من قبل البعض من أجل الفتنه وخلق الارتباك وزعزعة الصف فهذا الشيء غير مقبول اطلاقا، وخصوصا في بلدٍ عُرف عنها بـ الصف الواحد .
  
 عمر المعولي

خارطة سلطنة عمان 

الاثنين، 27 أكتوبر، 2014

ريحانة.. بعد رحيلها.. تثير وباء المذهبية



 
ريحانة جباري
ريحانة جباري امرأة ايرانية تبلغ من العمر (26) سنة، أعدمت في إيران يوم السبت الماضي(25 أكتوبر2014م) بتهمة "القتل "، وتعود حادثة القتل لعام 2007م عندما كانت ريحانة تبلغ من العمر (19) سنة، فقد قتلت رجل إيراني يعمل كطبيب لدى المخابرات الإيرانية بحجة محاولته لإغتصابها. وحكم عليها بالإعدام عام 2009م.

هذا الخبر أعلاه هو خبر أبيض، بلا ألوان ولا بهارات، اتفقت عليه جميع المصادر الإخبارية ووكالات الأنباء.

ولأن المرض الوبائي المعروف بـ"المذهبية" منتشر بصورة كبيرة في الشرق الأوسط فقد استيقظ الدب الطائفي الذي يسكن نفوس المصابين به، كان لبعض وسائل الإعلام والصحف الإلكترونية المناوئة لإيران دورا بارزا في إيقاظ هذا الدب من مدخل أن الإيرانية ريحانة جباري-رحمها الله، "سنية" المذهب، والمقتول "شيعي" ولهذا تم اعداهما.

لو افترضنا أن ريحانة-"مهندسة الديكور"-رحمة الله عليها أعدمت ظلما فلماذا تم إلصاق مسميات مذهبية بالحادثة؟ لماذا لم يدافع المتعاطفون عنها بطريقة عقلية تثبت براءتها عوضا عن نواحهم على "سنيتها"؟!

هنا لا اتهم ريحانة ولا أدافع عن إعدامها كما لا ادافع عنها بل أتساءل لماذا يصر الكثير على ربط إعدامها بمذهبها؟! هل هناك ما يدل على أنها اعدمت بسبب "مذهبي أو طائفي"؟ وما هو الدليل على ذلك؟

دعنا نذكر ما نتفق عليه واتفقت عليه جميع المصادر الإخبارية أو لا يوجد ما ينفيه وهو اعتراف ريحانة بأنها طعنت رجل الاستخبارات الإيراني عبدالعلي سربندي، والمعلومة الثانية بأنه ريحانة طعنته بعدما حاول اغتصابها حسب كلامها.

وكالة الانباء الإيرانية ذكرت على لسان المدعي العام الإيراني بأن ريحانة اعترفت بأنها طعنت الرجل بسكين، كما تم العثور على رسالة نصية في هاتف ريحانة أرسلتها لصديقتها تقول فيها بأنها ستقتل عبدالعلي، وذلك قبل أيام من الفعلة، كما اعترفت بأنه اشترت السكين قبل يومين من حادث القتل، وأن عبدالعلي تم طعنه في الظهر، كما لا يوجد دليل ملموس على أن ريحانة تعرضت للاغتصاب في ذلك اليوم، كما ذكرت الوكالة بأن المكان لم يكن مغلق.

وأضاف المدعي العام الإيراني بأنه تم تأجيل تنفيذ الحكم حتى يتسنى أخذ موافقة أهل المقتول للرأفة بها-وفق قانون القصاص في إيران- إلا أنهم رفضوا ذلك وطالبوا بالقصاص لقتيلهم. أي هناك من يطالب بالثأر، وهذه نقطة مهمة في مثل هذه القضايا، فعند تنازل أهل المقتول عن الدم لا ينفذ حكم الإعدام، وقد طالعتنا الصحف قبل فترة عن قصة المرأة التي تنازلت عن حق الثأر من قاتل ابنها بعدما قامت بصفعة وهو على منصة الإعدام.

هذه حيثيات رسمية ذكرها المدعي العام الإيراني، كما لا يوجد ما ينفي هذه الحيثيات بشكل قاطع سواء من ريحانة ومحاميها وأهلها. وأضع احتمال بأن هناك صحف ووسائل إعلام ستنشر ما يدحض هذه الحجج، وربما تكون اكثر إقناعا من كلام المدعي العام. وهنا قد نتفق او نختلف حول هذه الحيثيات وصدقها.

الإعدام في إيران ومثله في السعودية أمر مألوف لمثل هذه الحالات، من باب "الدم بالدم"، وربما تكون ريحانة وقعت ضحية مؤامرة أو ظلمها القاضي، وسواء كانت ريحانة تسحق الإعدام أو البراءة فهذا أمر لا شان لأحد غير القاضي أن يقرره. ففي النهاية هي مواطنة إيرانية تخضع لقوانين بلادها مثلها مثل غيرها من المواطنين الإيرانيين، مع العلم بأن هناك عدد كبير من المواطنين السنة في ايران وخاصة في الأحواز.

فلماذا يصر الكثير تسيس الواقعة ووضعها في إطار "طائفي" ؟!  فماذا لو كانت ريحانة "شيعية"؟ هل سيتعاطف معها نفس الشخوص المتعاطفين معها حاليا؟ ماذا لو كان المقتول "سني" وهي "شيعية"؟ وما هي الدلائل التي تدل بأن "سنيتها" هي سبب اعدامها؟

إذا كان لا بد أن نتعاطف مع ريحانة فلماذا لا نتعاطف معها من جانب إنساني؟ لماذا لا ينظرون من زاوية اخرى.. مثلا أن إعدامها جاء بسبب قتلها لرجل استخبارات وليس بسبب أن الرجل شيعي وأنها سنية؟!

هناك من ذهب بأن إيران أرادت أن تنتقم من السعودية بسبب حكمها على إعدام نمر النمر!! المقارنة مضحكة هنا لأن السعودية ستعدم مواطنا سعوديا وإيران تعدم مواطنة إيرانية فأين الانتقام أو التشفي من هذا!!؟

ما أود قوله بأن ريحانة بحاجة لدعائكم وليس لإثارة الفتنة وتسيس موضوعها، فقد رحلت لقاضي السماء، ولا حاجة لمناقشة موضوعها من منظور "مذهبي" طالما لا يوجد ما يثبت بالدليل على صحت هذه الأقوال.



السبت، 25 أكتوبر، 2014

مرت سنة..على انطلاقة حكاية نفر، وإعلام بديل قادم


 حوارات صحفية و"الموسوعة العمانية" خلال الفترة المقبلة

عام على انطلاق حكاية نفر

مع دخول شهر نوفمبر المقبل تكون مدونة "حكاية نفر" قد أكملت عامها الأول منذ ولادتها في هذا العالم الافتراضي، تعلمت خلال هذا العام الكثير عن التدوين والكتابة، بدأت بأخطاء لغوية كثيرة ولا زلت اخطي ولكن أعتقد بشكل أقل عما كنت عليه سابقا، وهذه فائدة من فوائد ممارسة التدوين استهوىتني قضايا الرأي العام، فغصت في بعضها، اتفق معي من اتفق واختلف الكثير، ولكن منهم جميعا أتعلم.

من الصدف أن أول موضوع كتبته هو الذي لا يزال على قائمة أكثر المواضيع قراءة،وهو موضوع عن كساب العتيبي الذي حاز على عشرة الآلف قراءة، يأتي بعده المواضيع التي نشرت فيها بعض من الصور النادرة لجلالة السلطان قابوس-حفظه اللهوعجل بقدومه لأرض السلطنة، وحاز الأول منها على تسعة الآلف قراءة، ثم تأتي باقي المواضيع متقاربة في عدد القراءات، وعدد من المواضيع التي لم تحظى بكثير من الالتفات.

منذ الانطلاقة أدرجت (120) موضوعا ثلاثة منها مخفية، وتشرفت المدونة بــأكثر من (82) ألف من القراءات خلال سنة، وبلغت عدد المشاهدات في "جوجل بلس" (1232916) أكثر من مليون ومائتين وثلاثين مشاهدة خلال عام واحد، ومقارنة بمستوى متابعة القراء للمدونات العمانية في السلطنة فإن هذا الرقم يعد جيدا، مع العلم بأن هذه الأرقام لا تعني لي الكثير، فيكفي أن يقرأ لي شخص واحد وسيكون هو الدافع لي للاستمرارية، ولكنها مؤشر مبدئي للانطلاقة.
وبما أن سنة قد انطوت وتعلمت منها الكثير فمن الجيد أن أطور من مواضيع هذه المدونة لتكون ضمن ما يسمى بـ"الإعلام البديل" الإلكتروني وإن كان هناك من يرى بأن المواضيع تحمل وجهة نظر كاتبها فإني سأبذل المزيد من الجهد في سبيل أن تستوعب مواضيع المدونة وجهات نظر عدة.

ربطت المدونة بحساب على "تويتر" وأخر على "فيسبوك" بعد اقتراح "مُلح" من معاوية الرواحي، فكان نافذة للقاء الأصدقاء الافتراضين ومكان لنشر روابط مواضيع المدونة.


سأقوم خلال الفترة القادمة بعمل حوارات صحفية افتراضية لشخصيات إعلامية وادباء ومثقفين وغيرهم لهم مساحة إفتراضية عبر مواقع التواصل الإجتماعي، بمعنى أني سأطبق كلمة "افتراضي" حرفيا، اللقاء الصحفي سيكون عبر البريد الإلكتروني أو عبر الشات، ثم أصيغه كموضوع للنشر.

كما سأخصص تبويبه خاصة لنشر أهم ما جاء في الموسوعة العمانية.
ختاما، ملاحظاتكم على منشورات المدونة تساهم في تجويد ما ينشر لاحقا، فلا تبخلوا علي بملاحظاتكم.
المشاركات الشائعة 




الجمعة، 24 أكتوبر، 2014

أعمدة الإنارة بطريقي الباطنة والداخلية.. "تفق برزة"، رسالة لوزارة النقل

تباعد اعمدة الإنارة في الطريق تسبب المتاعب لعين السائق 
مصابيح LED تستهلك طاقة أقل ويمكن أن تعمل بطاقة الشمس بسهولة.


إلى: وزارة النقل والاتصالات ، مع التحية

الموضوع: إنارة طريق بركاء-شناص، وطريق بدبد-نزوى

بالإشارة للموضوع أعلاه، وبصفتي مواطن عماني ومستهلك لهذين الطريقين فإنه يشرفني أن ألفت عنايتكم بإعادة النظر في موضوع إنارة الطريقين المذكورين في سبيل تحسينها، كون المصابيح الحالية لا ترقى إضاءتها إلى كلمة "إنارة الطريق" لأنها فعليا لا تفعل ذلك، بل في أحيانٍ كثيرة تساهم سلبا وتأتي بنتائج معكوسة عما هو يفترض أن تكون، فالمصابيح أو "الشموع المعلقة" حاليا في وسط المسارين وبسبب تباعدها الذي لا يقل عن 100 متر بين مصباح وأخر يسبب الظل أو "الظلام" الدامس، فكل عمود مصباح تتكون حوله هالة من الظل في اتجاهين بسبب اتجاه المصابيح التي قبله والتي بعده، مكتفيا بإسقاط بقعة ضوء على المساحة الفاصلة بين المسارين والتي لا يستفيد منها السائق.

كما أن تباعد أعمدة الإنارة تسبب للسائق حالة من الإرباك وتشتت الذهن والنظر، وصحيا هي مضرة للعينين لأن العين تعمل على التمدد عند الدخول في الظلام ثم ما تلبث أن يفاجئها الضوء الخافت ثم تدخل في ظلام أخر وهكذا.

وبجانب ذلك فإن الرؤية قبل الدخول في  الظل او الظلام الذي بين مسقط أضواء أعمدة المصابيح تكاد تنعدم بالتالي قد تؤدي لحوادث دهس، فكما تعلمون بأن هذي الطريقين-وخاصة طريق الباطنة- يكثر عبور المشاة وأغلبهم من العمالة الآسيوية لذا قد يفاجأ السائق بأحدهم يعبر الطريق ولا يسعفه الوقت ليتصرف أو بفرمل لأن الرؤية في اغلب الأحيان تكون منخفضة ولا تتعدى أمتار قليلة أمام السائق.

ومن البديهي أن يكون في علم أي شخص أن إنارة هذين الطريقين قد كلفتة ميزانية الدولة الكثير لذا حرصا على الاستفادة من القصوى مشروع الإنارة فلا بد أن يكون ذا نتائج وجدوى لعابري الطريق، وحتى لا ينطبق على هذه الأعمدة المثل العماني "تفق برزة" يكون من المناسب إيجاد حل لهذه الملاحظة، ومن الحلول تثبيت عمود إنارة إضافي بين كل عمودين، وترشيدا في استخدام الكهرباء اقترح أن يتم تشغيل هذه المصابيح عن طريق الاستفادة من طاقة الأشعة الكهربائية، وكما تعلمون بأن استخدام مصابيح (LED) أقل تكلفة من المصابيح المستخدمة حاليا.

وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير،،،



#حكاية_نفر

الأحد، 19 أكتوبر، 2014

ألوو.. معاكم أبو رزان من ولاية سمائل


"أبو رزان" ظاهرة صوتية إجتماعية بحاجة للوقوف عليها من قبل أطباء النفس والإخصائيين الاجتماعيين


لا أعتقد بأن هناك مستمع للإذاعات المحلية العمانية لم يسمع صوت المدعو "أبو رزان" ، بل أن مستمعو الإذاعة القطرية (إذاعة صوت الخليج) قد نالوا شرف الاستماع لصوت "أبو رزان"، إلا أنه مرتكز بشكل أساسي على برامج إذاعة الشباب، فمن هو أبو رزان؟!

هو أحد المتصلين الدائمين على البرامج الإذاعية الحوارية أو برامج الإهداءات أو غيرها، فلا يحتكر نفسه في تخصص ما، وينطبق عليه قول اخوتنا المصريين (بتاع كله)، فلا يكاد يفوته يوم لم يتصل فيه، بل قد يتصل في اليوم الواحد عدة مرات وعلى عدة إذاعات، كما يقوم في بعض الأحيان بالاتصال أكثر من مرة على نفس البرنامج بفارق دقائق معدودة من اتصاله السابق.

مؤخرا بدأ بعض الشباب بتسجيل  اتصالات أبو رزان ومن ثم الرد عليه بمقاطع صوتيه والتهجم عليه ومن ثم تداولها عبر الواتساب، وهو بدوره يقوم بالرد عليهم من خلال اتصاله بالإذاعة. تلك التسجيلات تغلب عليها "السطحية" في الحديث وبعض الأمور التي توصف بـ"التافهة" في بعض الأحيان.

وإن كان يرى البعض بأن هذا الأمر لا يرقى بأن يشكل طرحا مناسبا إلا أني اختلف في هذا لأن حالة "أبو رزان" وما شابهها من الحالات تستحق الوقوف عليها، لأنه تشكل "حالة سلوك اجتماعي-فردي" غير مألوف على صعيد سلوكيات المجتمع العماني.
أصبح أبو رزان ما يشبه "الظاهرة الصوتية" مثل ظاهرة المعروف سابقا بـ"أبو فيصل"، وإن اختلفا في الأسلوب والموضوعات، إلا أنهما يشتركا في كونهما ظاهرة صوتية غير مألوفة في المجتمع العماني الذي يغلب عليه الهدوء في الظهور. أبو رزان لا يكلّ من تكرار عباراته التي حفظها المستمعين الدائمين للإذاعة، ولا يرى مانعً من ذكر بعض تفاصيل حياته وخصوصياته، وفي بعض الأحيان يخيل للمستمع أن كلامه مبالغ فيه ولا قيمة لحديثه أو أنه يسهب في المجاملة للمقدمي البرامج.

ولو كنت طبيبا نفسيا او اخصائي اجتماعي فسأحاول أن اعلل أو افسر مثل هذه الظواهر الصوتية التي ربما لها علاقة بتأثيرات "مرضية" نفسية بجانب تكوينات الشخص ومحيطه الاجتماعي الذي ولدت منه  أمثال هذه الشخصيات.


الكثير من المستمعين يبدي امتعاضه من تكرار الأسماء المتصلة على البرامج الإذاعية مثل أبو رزان و "العم جمعة" واخرون، بل البعض يسخر منهم ويكيل عليهم من الغضب بكلماتٍ قاسية- ولا ألومهم فهذا نتيجة طبيعية كردة فعل على فعلٍ مزعج من وجهة نظرهم- إلا أنه لا ينبغي أن تمر مثل هذه الظواهر الصوتية على المختصين العمانيين سواء من الإخصائيين الاجتماعيين او أطباء النفس دون أن يقفوا عليها بدارسة تفصيلية حول أسباب ظهور مثل صوتيات أبو رزان وجماعته وتأثيرها في الرأي العام وما إذا كانت تشكل حافزا لصوتيات اخرى للظهور المستقبلي.

السبت، 18 أكتوبر، 2014

هل أصيب خالد (المذكور في قصيدة الشفق) بالحمى النزفية؟


صورة توضيحية لمريض بحمى القرم الكونغو النزفية

منذ يومين و"الواتساب العماني" يضج بخبر وفاة أحد الشباب بمرض حمى القرم الكونغو النزفية وإصابة 6 آخرون.

وبالقراءة عن هذا المرض وأعراضه ومسبباته (اضغط هنا لقراءة المزيد عن المرض) تذكرت قصة الطفل خالد جعبوب بمحافظة ظفار والذي اصيب بمرض نادر حسب ما شاع آنذاك، وحسبما اتذكر من اوصاف مرض خالد تتشابه كثيرا مع أعراض هذا المرض.

قصة خالد خلدها الشاعر أبو قيس سالم بخيت المعشني بقصيدته المشهورة "الشفق"، والتي نالت شهرة واسعة جدا في السلطنة والخليج قبل سنوات.

يقول فيها:
كلما بان الفرق--- بين سُعدِ والقلـق
أختنق والياس رد
تكتمل كل الحلق----  من ضُحاها للشفق
والأمل يأتي نكَد
وإنهمل دمع الأرق ---- من ينابيع الحدق
والوهن شق الجلد
كل ليله أحترق ---- والأمل عندي نفق
لكن إيماني بلد
لجل (خالد)* أستحق--- طفل طـالبني بحق
يرتجي مني مدد
رحمتك رب الفلق --- - يامنجي من صدق
زيح آلامي أبد

الشاعر أبو قيس سالم بخيت المعشني


وهذا مقطع فيديو لفن الوياد الريفي يتضمن القصيدة:



هنا أتساءل: هل اصيب خالد بحمى القرم النزفية؟ أو مرض اخر قريب منه؟ او مرض مختلف؟

 أتمنى من لديه معلومة أكيدة أن يفيدني والقراء بها