أقسام المدونة

الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2015

كيف يكون انخفاض سعر النفط إيجابيا لنا؟


من المسلّم به أن انخفاض أسعار النفط له تداعيات سلبية على الاقتصاد كوننا دولة مصدرة للنفط، في مقابل تعتبر هذه الأزمة بمثابة النعمة للدول المستوردة،  لكن هل يمكن أن ننظر لهذه الأزمة بنظرة إيجابية كدولة خليجية؟!
 باعتقادي نعم، فكما يقال "من رحم المعاناة يولد الأمل أو الإبداع"، قد تتساءل: على أي أساس اعتبرت هذه الأزمة إيجابية؟!

أولا: منذ عقود تقول الحكومة بأنها تسعى لتنويع مصادر الدخل، والواقع يقول بأن ذلك سار بشكل بطئ جدا على أقل تقدير، والسبب أنها لم توضع في موضع الاختبار الحقيقي، فارتفاع أسعار النفط الذي يغطي عجز الميزانية بكل سهولة بل نخرج سنويا بفائض بالميزانية بمئات الملايين، هذا الأمر لم يخلق دافع قوي للحكومة للتحرك بجدية، أما الآن فقد وضع الحكومة والشعب وجميع مكونات المجتمع موضع الاختبار، وأدرك الجميع معنى ان يكون هناك تنوع حقيقي في مصادر الدخل، وأن النفط يسير نحو الزوال، وأن لا مأمن من جدى استخراجه إذا استمر سعره في الانخفاض، كل ذلك يخلق دافع قوي جدا للتنفيذ وليس للتفكير فقط، لإيجاد مصرد دخل آخر.

ثانيا: قد يقول قائل بأن أزمة انخفاض النفط ليس بجديدة، فقد حدثت سابقا، وأعتقد بأن الوضع الآن مختلف كليا عما سبق، ميزانية الدولة تضاعفت في حين أن انتاج النفط لم يتضاعف، شهد زيادة لكن ليست بالزيادة الكبيرة، في حين أن مصروفات الدولة زادت، أصبح لديها عدة تحديات، منها التوظيف، والتعليم المدرسي والعالي والصحة، وسط ذلك حدث أمر مهم، فالوعي المجتمعي مختلف تماما عما كان سابق، أصبح كل شخص يمكن أن يدلي بدله وبرأيه في هذه الأزمة وهو متكأ على أريكته في منزله بفضل الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وهذا أيضا يشكل نوع من الضغط على المسؤولين للتحرك بجدية لحل الأزمة بطرق علمية حتى يخففوا من حدة الانتقادات الموجهة إليهم.

ثالثا: في مجال القيمة المضافة للنفط أو الصناعات التحويلية الجانبية لمصافي النفط، ومنها مصانع البتروكيماويات، ومصانع بولي بروبلين ومصانع البلاستيك وغيرها، فإن هذا الانخفاض في صالحها أيضا، سعر خام النفط أقل بكثير عما كان عليه، بالتالي ستكون تكلفة الإنتاج أقل مقابل فائدة التصنيع أكبر وخاصة أنها تعتمد على تصدير منتجاتها.

رابعا: الحرص على ترشيد الإنفاق وإيجاد حلول وبدائل لسد العجز هو تدريب عملي مفيد على المدى البعيد لترتيب الأولويات، مفيد لأنه سيذكر المسؤولين بأمور مهمة، مصروفات تعتبر سابقا من النثريات البسيطة العادي، لكن لو توقفت كانت الفائدة أكبر وهي توفير مبالغ ضخمة، فمثلا سحب سيارات المسؤولين المخصصة للزيارات الميدانية سيوفر مبالغ البنزين والتأمين والصيانة والتبديل وعلاوة السائق وعلاوة الزيارة الميدانية وغيرها من الامور المرتبطة بها، رغم أن هذا سابقا يعتبر شيء لا يذكر وسط الإنفاق الضخم في أمور أخرى. الاستفادة الاكبر ستكون أن تقطع مثل هذه المصروفات نهائيا حتى لو ارتفع سعر النفط الخام، لأنه سيوفر مبلغ يمكن الاستفادة من في أمر أهم. وهذا درس في ترتيب الأولويات.



الاثنين، 28 ديسمبر، 2015

تسلسل الأحداث في قضية اعتقال #معاوية_الرواحي بالإمارات


انفوجرافيك مبسط عن تسلسل اعتقال ومحاكمة معاوية الرواحي بدولة الإمارات

  • بتاريخ 24 فبراير2015م قامت السلطات الإماراتية بإحتجاز المدون العماني #معاوية_الرواحي أثناء عبوره الحدود البرية الإماراتية في رحلة تسوق.

  • استمر في الحجز المنفرد ثم في السجن العام عدة أشهر، وقدم بتاريخ 14 سبتمبر2015م للمحاكمة في المحكمة الإتحادية العليا. وتم توجيه تهم تتعلق بإثارة الكراهية والغخلال بالسلم الإجتماعي والتاول على رموز دولة الإمارات. وتم تأجيل الجلسة لموعد آخر.

  • وبتاريخ 5اكتوبر 2015م، قدم للجلسة الثانية للمحاكمة. وتم تأجيلها لجلسة أخرى.

  • وبتاريخ 19 أكتوبر2015م قدم للجلسة الثالثة في المحكمة الإتحادية، وقرر القاضي تشكيل لجنة من ثلاث أطباء لدراسة التقرير الطبي الصادر من مستشفى خليفة. وتأجيل الجلسة لموعد آخر.

  • وبتاريخ 9 نوفمبر2015م قدم للجلسة الرابعة، وتم تاجيلها لعدم جاهزية التقرير الطبي.

  • وبتاريخ 7 ديسمبر2015م قدم للجلسة الخامسة، وتم تأجيلها لعدم جاهزية التقرير الطبي.

  • وبتاريخ 28 يسمبر2015م ، يقدم معاوية للجلسة السادسة، والتي يتوقع أن يتم النطق بالحكم فيها.
تخلل تلك المواعيد بعض الأحداث، أهمها تسجيل صوتي لمعاوية يهدد فيه بالإنتحار في حال لم تضمن له السلطات الإمارات بعض حقوقه ومنها معالجة أسنانه وتأمين نظارة طبية له. ومن الأحداث أيضا لجنة حقوق الإنسان بالسلطنة تصدر بيان تقول فيه بأن السلطات الأماراتية رفضت طلب اللجنة لحضور جلسات المحاكمة أو الإلتقاء به.


معاوية الرواحي


الأحد، 27 ديسمبر، 2015

عن مصطلح "خادم"و العُرْف الرمادي في المجتمع العماني



وأنت تتنقل بين مناطق عمان، هل فكرت أن تغوص في النسيج الاجتماعي لتكتشف ما تخبأه القرية العمانية من أعراف؟

دعونا نخوض التجربة، لنرى عن قرب حقيقة ذلك النسيج، لنكشف الستار قليلا، قليلا جدا، لأن سحب الستار أكثر من ذلك ربما سيكشف "العورة الخفية" للمجتمع، قبل ذلك، دعونا نتفق على نقاط رئيسية:

أولا: كما يقال "لا توجد حلّة من غير علّة"، وما سنتطرق إليه لاحقا  يسري على المجتمعات الخليجية بصفة خاصة، وعلى المجتمعات العربية وبصفة عامة.

ثانيا: الجزء الممتلئ من الكأس في المجتمع العماني هو جزء الإيجابيات والمحاسن، وربما تصل النسبة (كأس إلا ربع)، والحديث عن بعض القضايا الحساسة فيه لا يعني انتقاصا من قيمة المجتمع أو الإنسان العماني بتاتا.

ثالثا: من الصعوبة بمكان الاتفاق على تقييم دقيق لأي مجتمع، ليس بسبب الموضوعية والحياد فحسب، بل بسبب اختلاف معايير التقييم والقياس، فهي معايير نسبية تختلف من شخص لآخر لاختلاف الفكر والبيئة الثقافية والاجتماعية. فما أراه "عيب" ربما يراه الآخر أمر عادي، والعكس.

رابعا: هناك خلفيات تاريخية، وتشريع قانوني، وديني، يتعلق بما سيأتي، لكن سيقتصر الحديث عن الموضوع كحالة أو عرف مجتمعي فقط.

نعود لمحور الموضوع، الحديث عن الجانب الأكثر غموضا في المجتمع، وكما ذكرنا بأن الإيجابيات تطغى على ما يعتبره البعض سلبيات، أو النقاط الرمادية بمعنى أوضح، فإننا سنتطرق لأكثر المواضيع رمادية (*رمزية الغموض)، وهو موضوع "الخدّام"، أو "الموالي" أو "البياسر"، وغيرها من المصطلحات التي تقال بصوت منخفض.

في الجامع، يقف الخطيب واعظا الناس ويدعوهم لتقوى الله، وأن أفضل الناس عند الله هو أتقاهم، وأن لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى، وأن الناس أمام الله كأسنان المشط، ومن ترضون خلقه ودينه فزوجوه.....، وما أن يتقدم خاطبا لابنته يرفضه بكل سهولة "وإن كانت لحيته تصل لمستوى صرته" (*رمزية الالتزام)، لأنه بالمختصر "خادم". 

أعرف شخصين تربطهم علاقة صداقة وطيدة وجوار حسن منذ الطفولة، خطب ذو البشرة السمراء أخت الآخر، فكان الأخير أول المعارضين وبشدة، لأن فلان "خادم".

الأمثلة على تلك الشاكلة لا حصر لها، ولو كتبت بعض القصص في مواقع تفاعلية أو حوارية كتويتر أو الفيسبوك، فستجد التباينات في ردود الفعل، ستجد من يقول: هل ترضى أن تزوج ابنتك خادم؟ وثاني يستشهد بحديث منسوب للرسول الكريم: "تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس"، وثالث يقول : حرااام ليش العنصرية كلنا عباد الله!

هذا التباين في ردود الفعل هو نظري فقط، أما في السائد في الواقع هو أن لا يُزوّج الرجل ابنته لآخر يعتبره المجتمع "خادم"، هذه حقيقة لا شك فيها، والمحاكم خير مثال لتبعات مثل هذه الأمور.

أقول أن الواقع يختلف عن التنظير الكتابي، لأن حتى الذين يقولون "كلنا عباد الله" هم في الواقع لا يوافقون بمثل هذه الزيجات، ربما ليس لقناعتهم الشخصية وإنما لأن المجتمع يعتبر هذا الفعل من الخطوط الحمراء والتي لا تقبل النقاش والمساومة، فالخطيب وإمام المسجد الذي رفض الرجل الملتزم والخلوق بسبب أنه مقتنع تماما بالرفض وإنما خوفا من المجتمع، وكلامهم، سينظرون إليه شزرا ويتهامسون فيما بينهم :"هذا الذي زوج ابنته خادم"، سيعتبرونه وقع في أكبر "عيب" يمكن أن يُفعل، يدرك أن المجتمع لن ينسى. هذا هو حال السواد الأعظم من المجتمع، ما يكتبه البعض عن تسامحهم وتقبلهم لا ينعكس في الواقع، شخصيا رغم قناعاتي سأرفض أيضا خوفا من المجتمع.

ربما يتبادر هنا سؤال ملح، إذا كان المجتمع مكون مني ومنك ومن هذا وذاك، ونعتقد في دواخلنا بأننا مجتمع متسامح، فما الدافع الذي يجعلنا نرفض الفكرة؟!، أعتقد بأن الإجابة على هذا السؤال تحتاج لدراسة متخصصة أو لطاولة نقاش علمي للمختصين من الإخصائيين الاجتماعيين وعلماء الاجتماع. مع التأكيد بأن هذه ليست دعوة لتقبل أو لرفض الفكرة، وإنما أطرحها للنقاش الجاد المتزن فقط.





السبت، 19 ديسمبر، 2015

موسى الفرعي.. حين ألقى بعصاه



كثير ما أصادف -أثناء تصفحي لتويتر أو الفيسبوك أو مع الأصدقاء- الهمز واللمز، عندما يُذكر اسم (موسى الفرعي)، كثير هم منتقدوه، كما يقدره الكثير، أغلب الانتقادات تتمحور في كلمة "مطبّل"، ربما لا أختلف كثير مع هذا التوصيف لكن دعونا نمسك العصا من المنتصف، ونتحدث عن الفرعي بشيء من الحيادية والموضوعية، أو بالأصح "الإنصاف".

من هو موسى الفرعي؟

حاليا تنطبق عليه صفة "إعلامي"، لكونه يقدم برنامج إذاعي يومي "منتدى الوصال" على إذاعة الوصال، كما سبق أن شارك في تقديم برنامج على السحور على شاشة تلفزيون سلطنة عمان. وكان المدير العام لأشهر منتدى عماني "سبلة عمان"، كما يدير حاليا صحيفة "أثير الإلكترونية". وهو-حسب معرفتي، يحمل مؤهل "ماجستير" في تحليل نظم الحاسب الآلي. وسبق أن عمل في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

لماذا علينا إنصافه؟

أولا: لأنه بالقدر الذي خدم نفسه خدم وطنه، وقدم للساحة الإعلامية والثقافية العمانية شيء يمكن أن يذكر، منتدى الوصال الذي يقدمه يعتبر من أبرز البرامج الإذاعية محليا،-بالنظر للمواضيع المطروحة ومساحة حرية الرأي(وإن كانت أقل من المأمول)،  ولا أعتقد أن شخص مهما كان سلبي تجاه الفرعي أن ينكر هذه الحقيقة. (مع العلم بأن الفرعي قد ورث قوة البرنامج من الإعلامي السابق خالد الراشدي).

ثانيا: قدم للساحة الإعلامية الإلكترونية صحيفة أثير ، والتي تعتبر من أبرز وأنشط الصحف العمانية بجانب صحيفة البلد، ومرة أخرى لا أعتقد بأن هناك ناكر لهذه الحقيقة.

ثالثا: ساهم بشكل مباشر في تسيير ما أسماها بـ"القوافل الثقافية" إلى اوروبا، والتي وصلت إلى ثمان قوافل تقريبا، ابتداء بقوافل "سبلة عمان" ثم قوافل "أثير"، والتي تساهم بشكل أو بآخر في الترويج للعملة الثقافية والشعرية والمسرحية والفنية للسلطنة في الخراج.

رابعا: ساهم بإقامة أكبر تجمع شعري عربي يقام في السلطنة، وهو "مهرجان أثير للشعر العربي"، والذي حظي بتغطية صحفية عربية، أكثر مما حظيت به المهرجانات الشعرية الحكومية نفسها.

مهما اختلفنا مع موسى، ومع اسلوبه، ومع كثرة مديحه، لكن على أقل تقدير هو استغل ذكائه، وعمل على نفسه، وسعى من أجل شخصه ومن أجل وطنه، لا يهم ما انتفع به بقدر ما قدم لنا كمجتمع، الشعار الذي كان يختتم به كل حلقاته (كن رقما موجبا) لم يأتي من فراغ.

لا أود أن أمتدح موسى، وعلاقتي به ليست جيدة منذ أمد بعيد، بسبب ممارسته بعض الدكتاتورية عندما كان مديرا لمنتدى سبلة عمان، رغم تغنيه بشعار "وطن لا مزرعة"، البعض يرى أنه سابقا كان يميل كثيرا نحو المسميات الأنثوية على حساب الآخرين-حسب رأيهم، وغيرها من الانتقادات، لكن ما دعاني أن أكتب هذه السطور عنه أن الكثير من الرفقاء يلمزه بألفاظ لا تنم عن  حيادية وإنصاف، موسى رغم سلبياته قدم الكثير ولذا هو يستحق الإنصاف، البعض يصفه بـ"حكومي" أكثر من الحكومة"، ولا أعتقد بأن هذا يقلل شأنه طالما أنه يجتهد من أجل أن يقدم عملا للمجتمع، فليكن ما يكن طالما أنه يقدم شيء من الحراك للمجتمع.




الاثنين، 14 ديسمبر، 2015

عن المشكلة العظمى في بلاد العرب


من المعاضل الكبرى التي نعاني منها- نحن العرب، الإقصاء، وغياب الموضوعية، والإنصاف، وتقبل الآخر والاستماع له، وإطلاق الأحكام جزافا دون استدلال عقلي وعلمي، في أغلب تفاصيل حياتنا يحدث ذلك، حتى في الدين والسياسة والاقتصاد، وفي التعامل مع الآخرين بما فيهم الأصدقاء والأهل، وحتى في غرف النوم أيضا.

نشأت المذاهب الإسلامية في مجملها نتيجة للإقصاء، لا أحد يريد أن يستمع للآخر، ويحاوره ليصلوا لتسوية مرضية للجانبين، وبما يتوفر لديهم من أدلة يحكمها العقل والمنطق والدين، ليس سوى السيف والدم من يفصل بينهم، قانون الغاب هو السائد، حدث ذلك بين الصحابيين علي ومعاوية، ثم بين علي واتباعه، ثم بين معاوية ومن كانوا أعوانه، لتلتقي دماء الأتباع والأعوان ببعضها، واستمر الانفلاق كانشطار الذرة.

 ليس تشاؤما، لكنها للأسف هي الحقيقة التي لا نريد أن نستوعبها.

منذ ذلك الزمان، والهوة تتعمق، والفجوة تتسع، والآذان تصم، والسيف هو الحكم، تعمقت الخلافات لأن السياسي فلان لا يريد أن يستمع لعلان، ففسّر الآية بطريقة لا تتشابه مع تفسير خصمه، وأستدل بحديث من جيبه أو ابتدعه شيخ من بلاطه، وهكذا فعل الآخرون، حتى غصّت الأرض بالأحقاد، وأصبح أكبر همنا تكفير العباد.

خرجت "داعش" من حضننا، لأن خلافا في فهم الشريعة قد حدث، بين الشيخ فلان وآخرون، وكلما ورث وارث من أسلافهم ضرب في الأرض غلُوا، ليزيد الهوة بينه والآخرون، ويصبح كلا في نظر الآخر كافر ومبتدع وخارج عن الملة،  و"يحل" قتله، ليتطور إلى "واجب" قتله، نتيجة ذلك يعود في المجمل للإقصاء والتعصب للرأي وتعطيل "حكم العقل" والموضوعية.

محليا، وعلى مستوى الحياة اليومية، نمارس الإقصاء والتعصب للرأي بشكل مفرط، العمل على مبدأ "من لا ليس معي فهو ضدي" هو السائد، من يمدح الحكومة فهو مطبّل، ومن ينتقدها فهو مغرض وسلبي وحاقد، نقاط الالتقاء ضيقة جدا، بل ما يحدث فعليا هو أسوء من ذلك، أن تتبنى أفكارا لا تتفق مع آخرين ستكون كل الأفكار التي تتبناها لاحقا –في نظرهم غير مرغوبة بها حتى ولو اتفقوا معها في دواخلهم، اللائحة السوداء أو "البلاك لست" تنشط بشدة بيننا.

المثقفين، بكل دول الخليج ومنها السلطنة، يشكل الغالبية منهم خير مثال لحالة إقصاء الآخر، فهناك مثقفين السلطة، ومثقفين الشعب، أو هكذا يطلق بعضهم على بعض، حتى في الإنتاجات الأدبية البحتة مثل القصة والشعر والرواية، تكون الأحكام موزعة بصورة غير عادلة، الحزب الأسود والحزب الأبيض والحزب الرمادي، في السلطنة عايشت صراعا ومعارك لفظية وكلامية –وإن كانت غير مباشرة، بين المحسوبين على المثقفين والإعلاميين، ما يصدره من المثقف الفلاني ما هو إلا "سحت" في نظر المثقف العلاني، ليس لأنه فعلا سيء، بل لأن فلان "ما يدخل المزاج"!!.

هل يصعب علينا كـ"مجتمع" أن نجد حلا لذلك؟!، أو نخفف من حدة انعكاسات الإقصاء؟!

 إذا استطعنا أن نجلس على طاولة واحدة وقلوبنا صافية تجاه من يجلس في الجنب؛ حينها يمكن أن نبدأ  


الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2015

لماذا نحتفل بالعيد الوطني؟


في صالة البيت نجتمع كعائلة صغيرة ونشكل حلقة دائرية على المأدبة، في اليوم مرتين، على الغداء وعلى العشاء، والتلفاز مسمّر على الجدار ، لتلتهي أعييننا بما يعرضه،  ولأن هذه الأيام تحتفل السلطنة بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد فجل ما يعرض على شاشة تلفزيون سلطنة عمان مختص بهذه المناسبة.

ليست مهمة هذه التفاصيل وإنما أوردها لتوضيح مناسبة موضوع هذا المقالة، وهي السؤال الذي باغتنا به شقيقي الصغير في تلك اللحظة : لماذا نحتفل بالعيد الوطني؟

أولا: من العرف الدوليّ أن لكل دولة أعيادها ومناسباتها الخاصة بها، وأهم تلك المناسبات التي تشترك فيه جميع الدول هو "العيد الوطني" أو اليوم الوطني-إذا ما أخذنا الترجمة الإنجليزية للناشونال داي، ومن مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة بدول العالم أن تكون هناك إجازة رسمية. وتتزامن ببرامج وفقرات تشترك أغلبها أيضا في "العرض العسكري".

 

ثانيا: يتم تحديد تاريخ العيد الوطني لكل دولة لمناسبة ما، العدد الأكبر من دول العالم حددت تاريخ يومها الوطني بتاريخ الاستقلال، بينما عدد منها حددته لمناسبات اخرى، فالسلطنة عمان مثلا حددت يومها الوطني بتاريخ ميلاد جلالة السلطان قابوس وهو (18 نوفمبر)، بينما تحتفل بيوم النهضة بتاريخ (23 يوليو)، السلطنة تشترك في ذلك مع عدد من الدول الشهيرة وجميعها تجتمع في "النظام الملكي"، فبريطانيا وإيرلندا الشمالية تحتفل بعيدها الوطني بتاريخ ميلاد الملكة، واليابان تحتفل بعيدها الوطني أيضا بيوم ميلاد الملك، وكذلك الدنمارك وهولندا وتايلند. وجميع هذه الدول "ملكية".

 

ثالثا: سبب تحديد تاريخ العيد الوطني للدول وإن كان ذا أهمية كبيرة إلا أن الاحتفال لا يتم على أساس الحدث وإنما يبقى كـ"تاريخ" لموعد الاحتفال، فمثلا للدول التي حددت تاريخ احتفالها بحادثة الاستقلال أو قيام الدولة أو مولد الملك أو غيره، هي لا تحتفل بالحدث بحد ذاته وإنما تحتفل لأنه تم تحديد هذا التاريخ كيوم وطني، وعليه يكون الاحتفال، وبرامجه لا تكون بالضرورة مرتبطة بسبب تحديد اليوم. وأنوه بأن هذا لا يقلل من أهمية الحدث التاريخي نفسه.

 

رابعا: الاحتفال بالعيد الوطني هي مناسبة ظاهرها الفرحة والبهجة وباطنها العمل الجاد والاجتهاد طوال أيام السنة من قبل الوحدات الحكومية بصفة "خاصة"، والقطاع الخاص بصفة "عامة" من أجل أن يجدوا ما يفاخرون به في هذا اليوم، فتجد المؤسسات تصدر بيانات وإحصائيات بأبرز منجزاتها وما قامت به خلال العام لتتحدث عنه بشيء من الفخر في هذا اليوم، لذا نشاهد كثير من المشاريع تفتتح تزامنا مع هذا اليوم،  وربما البعض يعتبره سببا غير كافئ لكن في أقل الأحوال هو دافع ومحفز للعمل بأكبر جهد لهذا المؤسسات-وإن اختلفنا في جودة إنتاج بعض منها. وربما يرى البعض أيضا بأن بعض المؤسسات أو البرامج المتلفزة والإذاعية تسهب بسرد ما مضى قبل عدة أعوام، بينما كان من الأنسب الحديث عن ما تحقق خلال العام نفسه، أي ما تم انجازه من أخر عيد وطني ولمدة سنة.

 

خامسا: من أهم أسباب الاحتفال بالعيد الوطني-من وجهة نظري- هو تعزيز الروح الوطنية لدى المواطنين، وغرس حب الوطن والتضحية من اجله، هذا أمر مهم جدا بالنسبة لأي دولة في العالم، فالمواطن الذي لا يحمل شيء من الود والحنين والحب لموطنه لا أعتقد بأن تصرفاته ستكون صالحة تجاه وطنه، وعلى سبيل المثال لا سمح الله وحدث أمر يستدعي الدفاع عن الوطن بحمل السلاح، فإذا كان الشخص لا يحمل في قلبه ذلك الحب والود فلا أعتقد بأنه سيرى مبررا كافيا للدفاع عن وطنه. أما مسألة الاختلاف في مستوى جودة ما تقدمه بعض المؤسسات الخدمية فهي مسألة نسبية وفيها أخذ وعطا ولا علاقة لها بمقياس الوطنية، واختلاف وجهات النظر هو أمر مثري وإيجابي ودافع لتصحيح الأخطاء.


كانت هذا ردي على سؤال أخي أنقله لكم مع بعض التصرف. ودمتم بود.

 

 

 


  

الاثنين، 5 أكتوبر، 2015

(100) صورة تحكي تاريخ النقود الحديثة في #عمان .. من ماريا تريزا والآنة إلى الريال العماني



للنقود في عُمان تاريخ ضارب، لكن في هذه التدوينة سأتناول تاريخ النقود في السلطنة في العصر الحديث، عبر صور العملات مع الشرح التوضيحي.

كما أنصحكم بشدة بزيارة متحف النقود بالبنك المركزي للتعرف على المزيد من المعلومات، وأنوه بأن المعلومات الواردة هنا استقيتها من متحف النقود بالبنك المركزي ومن كتاب "تاريخ النقود الحديثة في سلطنة عمان" الصادر عن البنك المركزي العماني.

مقدمة نقودية:
·      في بداية حكم أسرة البوسعيد، كان الاعتماد على العملات المعدنية الهندية.

·      في النصف الأخير من القرن التاسع عشر كانت تتداول في ساحل ظفار والمنطقة الداخلية عملة ماريا تيريزا "تايلر" المعروفة باسم "الريال الفرنسي"، كما تداول عملة "الآنة" وهي عملة هندية، وتعرف محليا أيضا باسم "بيسة"

·      عند توقف دار السك الهندية في بومباي عن سك العملات عام 1889م اضطر السيد فيصل بن تركي سك عملة الـ"بيسة" النحاسية ، وهي أول عملة معدنية سكت في حكم أسرة البوسعيد تحمل اسم مسقط.

·      من عامي 1948 إلى 1968م كانت المعاملات المصرفية في السلطنة محتكرة من قبل البنك البريطاني للشرق الاوسط.

·      في شهر أبريل من عام 1970 أصدر السلطان سعيد بن تيمور مرسوما تم بموجبه إصدار أول عملة عمانية ورقية هي "الريال السعيدي".

·      وأصدر السلطان سعيد بن تيمور مرسوما بإنشاء "سلطة نقد مسقط".
·      وفي عهد جلالة السلطان قابوس-حفظه الله، عام 1971م أصبحت السلطنة عضوا في صندوق النقد الدولي  والبنك الدولي.

·      1972م تم إنشاء مجلس النقد العماني بدلا من "سلطة نقد مسقط"، وكان من مهامه إصدار العملات.

·      في عام 1974 أنشئ البنك المركزي العماني، وصدر القانون المصرفي.


صورة على مدخل متحف النقود العماني ، وهي عبارة عن لوحة موزاييك من عمل سيرجيوسيلفا

هذه العملة كانت من العملات المعدنية الرئيسية في السلطنة في القرن التاسع عشر، وتعرف بـ"ماريا تريزا"، ويطلق عليها محليا "الريال الفرنسي"

هذه عملة "الروبية الهندية"، وهي من العملات المتداولة أيضا بالسلطنة في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين. علما بأنها استوردت من حكومة الهند البريطانية

هذه عملة "الآنة" الأكثر شهرة في السلطنة، وكانت تعرف محليا أيضا بإسم "بيسة"، وتم صكها في شركة الهند الشرقية البريطانية

هذه أيضا عملة "الآنة" لكن تم صكها خصيصا للسلطنة كما هو واضح في التوقيع على وجه العملة

هذه العملة "ربع آنة" تم صكها عام 1314هـ، في عهد السلطان فيصل بن تركي

ربع آنة ، تم صكها في عهد السلطان فيصل بن تركي، وكتب على وجهها أحرف "س ت"

ربع آنة ونقش عليها حرف "س س"

هذه العملة "50" بيسة ظفارية، صكت سنة 1359 للهجرة، وكتب على وجهها:"الواثق بالله سعيد بن تيمور سلطان مسقط وعمان"

وهذه "20" بيسة ظفارية، صكت في عهد السلطان سعيد بن تيمور

نصف ريال ظفاري، صكها السلطان سعيد بن تيمور، عام 1367 للهجرة

هذه العملة هي "الريال السعيدي" من الفضة الخالصة، صكها السلطان سعيد بن تيمور عام 1378 للهجرة

هذه العملة هي "الريال السعيدي" من الذهب، صكها السلطان سعيد بن تيمور عام 1378 للهجرة

"3" بيسات ظفارية، صكت عام 1378 للهجرة

هذه "5" بيسات مسقطية، صكت عام 1381 للهجرة

نصف ريال سعيدي، صك عام 1380 للهجرة

قيمة هذه العملة "15" ريال سعيدي، ويعتبر من العملات ذات القيمة المرتفعة

ريال سعيدي، صك عام 1390 للهجرة

هذه العملات تعتبر من بواكير العملات الورقية العمانية، صكت في بداية عام 1970م ،أي في عهد السلطان سعيد بن تيمور، العملة الأولى "عشرة ريالات"، والثانية "خمسة ريالات"

هذه العملات تعتبر من بواكير العملات الورقية العمانية، صكت في بداية عام 1970م ،أي في عهد السلطان سعيد بن تيمور
العملة الحمراء هي "الريال العماني" الشهير، والثانية نصف ريال، وكان لونه أخضر

من العملات الورقية العمانية الأولية، الأعلى ربع ريال، والثانية مائة بسية، صكت في النصف الأول من عام 1970م

بواكير العملات المعدنية العمانية، صكت سنة 1390 للهجرة، (100/50/25) بيسة

بواكير العملات المعدنية العمانية، صكت سنة 1390 للهجرة، (10/5 /2 ) بيسة

هذه من العملات المتداولة أيضا في السلطنة، وهي عملات حكومة الهند البريطانية، ألف ومائة وعشر روبيات هندية،
يظهر فيها جورج الخامس وجورج السادس
هذه العملات هي روبيات هندية، وكانت تتداول في عموم دول الخليج

ريال سعيدي، صك 1391 للهجرة، وتعتبر من اول العملات التي صكت في عهد جلالة السلطان قابوس-حفظه الله

15 ريال سعيدي، ذهبي، صك 1391 للهجرة، وتعتبر من اول العملات التي صكت في عهد جلالة السلطان قابوس-حفظه الله

هذه العملات أصدرت عام 1972م ، وتعتبر من العملات الأولى التي صكت في عهد جلالة السلطان قابوس-حفظه الله

هذه العملات أصدرت عام 1972م ، وتعتبر من العملات الأولى التي صكت في عهد جلالة السلطان قابوس-حفظه الله

هذه العملات أصدرت عام 1972م ، وتعتبر من العملات الأولى التي صكت في عهد جلالة السلطان قابوس-حفظه الله

العملات المعدنية التي صكت عام 1972م

العملات المعدنية التي صكت عام 1972م

عملة معدنية تحمل وجه صاحب الجلالة السلطان قابوس-حفظه الله، صكت عام 1974م

عملات معدنية صكت عام 1974م، الأولى من اليمين نقش قلعة نزوى، والثانية قلعة الميراني، والثالثة قلعة صحار

ربع ريال، نقش قلعة سمائل، صك عام 1974م

مجموعة من العملات المعدنية التي صكت عام 1975م

إصدار جديد من العملات الورقية في عهد السلطان قابوس-حفظه الله، في عام 1976

إصدار جديد من العملات الورقية في عهد السلطان قابوس-حفظه الله، في عام 1976

إصدار جديد من العملات الورقية في عهد السلطان قابوس-حفظه الله، في عام 1976

إصدار جديد من العملات الورقية في عهد السلطان قابوس-حفظه الله، في عام 1976

عملة معدنية قيمتها "75" ريالا عمانيا،صكت عام 1977م، يظهر بها الطهر العربي

عملة معدنية قيمتها "5" ريالات، صكت عام 1977م، يظهر بها المها العماني

عملة معدنية قيمتها ريالين ونصف، صكت عام 1977م، يظهر بها الوشق المنتشر أكثر في ظفار

عملة معدنية قيمتها خمسة ريالات، صكت عام 1977م، يظهر بها صورة لصاحب الجلالة السلطان قابوس-حفظه الله

ريال عماني معدني، صك عام 1978م، نقش عليه سمكة التونة

نصف ريال معدني، نقش عليه ثمرة الليمون، صك عام 1978م

الإصدار النقدي الخاص بعام الشبيبة، صك عام 1983م، قيمته ريال

200 بيسة، صكت عام 1984م، ويظهر بها قلعة الرستاق

عملة معدنية قيمتها 15 بيسة، صكت عام 1986، بمناسبة العيد الوطني الخامس عشر

ريالين ونصف، ويظهر بها صورة العقاب من نوع فيرو، صك عام 1987م

نصف ريال معدني، صك مناسبة عام الزراعة، 1988م

خمسون ريال ورقي، صك عام 1989م، ويظهر به حصن جبرين

عشرون ريال عماني، ويظهر به مبنى البنك المركزي العماني، صك عام 1989م

عملات ورقية صكت عام 1989م، ويظهر بها قلعة الميراني ، ونزوى، وصحار

عملات ورقية مختلفة ، تعتبر من الإصدار الرابع، صكت أيضا عام 1989م، يظهر في الاولى جامعة السلطان قابوس،
وصناعة صيد الأسماك، وقلعة الرستاق

200 و100 بيسة، صكت عام 1989م، ويظهر في المائة بيسة ميناء السلطان قابوس بمطرح

خمسة ريالات ذهبية، صكت في عام الصناعة 1991م، ويظهر شعار عام الصناعة

25 ريال عماني ذهبي، ويظهر به لوحة من تعليم الأطفال ، صك عام 1991م

ريالاين ونصف، صك عام 1991م، يجسد لعبة من الألعاب الشعبية للأطفال في السلطنة

100 بسية، من الألمنيوم والبرونز، صكت عام 1992م

نصف ريال معدني، صك بمناسبة العيد الوطني الثالث والعشرين ،
 ويظهر شعار"عام الشباب"، 1993م

نصف ريال، صك بمناسبة عام التراث 1994م، ويظهر شعار عام التراث العماني

عشرة ريالات معدنية، صكت عام 1995م،
بمناسبة العيد الوطني الخامس والعشرين،
 ويظهر مبنى البنك المركزي العماني

خمسة ريالات ذهبية، صكت عام 1995م،
ويظهر دوار برج الصحوة والشارع الرئيسي

ريال عماني صك عام 1995م، ويظهر برج النهضة بصلالة

عشرون ريال معدني، صك بمناسبة العيد الوطني 25، سنة 1995م

25 ريال فضي، صك بمناسبة العيد الوطني الخامس والعشرون 1995م

عملات معدنية مختلفة صكت عام 1995م،
 يظهر قلاع مطرح وبيت الفلج وصحار والبريمي

عملات معدنية مختلفة صكت عام 1995م،
يظهر حصون جبرين وبركة الموز وجعلان بني بو حسن ومرباط

عملات معدنية مختلفة صكت عام 1995م،
يظهر قلاع الجلالي والميراني وخصب وحصن النعمان

عملات معدنية مختلفة صكت عام 1995م،
 يظهر قلاع بركاء والرستاق ونزوى وبهلاء، وحصن صور والوافي

عملة معدنية من فئة ريال واحد، صكت عام 1995م،
 بماسبة مرور 50 عاما على ذكرى منظمة الأمم المتحدة

عملات ورقية مختلفة صكت عام 1995م، فئة خمسون / وعشرون ريال

عملات ورقية مختلفة صكت عام 1995م، فئة عشرة/ وخمسة ريالات

عملات ورقية مختلفة صكت عام 1995م،
فئة ريال"بالشكل الجديد آنذاك"/ ونصف ريال بالشكل الجديد

عملات ورقية مختلفة صكت عام 1995م، فئة 200 / و100 بيسة
بالشكل الجديد آنذاك

عملة معدنية فئة ريال واحد، وتظهر السفينة سلطانة، صكت عام 1996م

السفينة "سُلطانة" في عملة معدنية صكت عام 1996م،
بمناسبة العيد الوطني السادس والعشرين

عملات معدنية صكت عام 1996م،
تظهر سفن اللتين والبغلة والغنجة والبوم

عملات معدنية صكت عام 1996م،
تظهر سفن السنبوق والجالبوت والبدن والبتيل

عملات معدنية صكت عام 1996م، يظهر الغزال والفهد

عملة فضية صكت بمناسبة عام القطاع الخاص 1998م، فئة ريال واحد

عملة فضية صكت عام 1999م، من فئة ريال واحد

عملة فضية صكت عام 2000م، في العيد الوطني 30، فئة ريال واحد

هذه العملات الورقية صكت عام 1995م،
 وتكون للمرة الأولى التي تزود بالشريط الهولوغرافي الجانبي

عملة معدنية بالألوان صكت عام 2001 بمناسبة عام البيئة، فئة ريال واحد

عملة معدنية بالألوان صكت عام 2001 بمناسبة عام البيئة، فئة ريال واحد
وتظهر الزهرة

عملة معدنية بالألوان صكت عام 2001 بمناسبة عام البيئة، فئة ريال واحد
وتظهر الفراشة

عملة معدنية بالألوان صكت عام 2001 بمناسبة عام البيئة، فئة ريال واحد
وتظهر الهدهد

عملة معدنية بالألوان صكت عام 2001 بمناسبة عام البيئة، فئة ريال واحد
وتظهر السحلفات

عملة معدنية بالألوان صكت عام 2001 بمناسبة عام البيئة، فئة ريال واحد
وتظهر الدولفين

عملة معدنية بالألوان صكت عام 2001 بمناسبة عام البيئة، فئة ريال واحد
وتظهر الوعل

ريال معدني يجسد رحلة السندباد، صكت عام 2003م

ريال ذهبي يخلد ذكرى التعداد العام للسكان والمنشأت،
صكت عام 2004م، فئة ريال واحد

ريال ذهبي صك بمناسبة العيد الوطني الخامس والثلاثين 2005م

ريال ورقي ، صك عام 2005م ويعتبر الشكل الجديد آنذاك،
صك بمناسبة العيد الوطني الـ35

عملة معدنية فئة ريال، صك بمناسبة
"مسقط عاصمة الثقافة العربية" عام 2006م

ريال معدني ملون صك عام 2007م بمناسبة
الذكرى الأربعين لتصدير النفط العماني

ريال معدني صك عام 2008م، بمناسبة كأس الخليج
لكرة القدم الـ19 التي استضافتها السلطنة 

ريال معدني ملون صك بمناسبة مؤتمر قمة دول
مجلس التعاون التي استضافتها السلطنة عام 2008م

عملات معدنية فئة ريال واحد، صكت 2009م
تجسد طائر الوقواق والحجل الرمادي والخضيراء
والعقاب الإمبراطوري والشقراق الهندي
وقميرة النخيل والقطاة المرقطة والبلبل الأسود الرأس

ريال معدني ملون صك بمناسبة العيد الوطني الأربعين 2010م

ريال معدني ملون صك عام 2010م، ويجسد سفينة جوهرة مسقط

العشرين ريال الورقي الجديد بعلاماته التي يصعب تزويرها، صك في 2010م

خمسون وعشرون ريالا، صكت عام 2010م بمناسبة العيد الوطني الـ40

عشرة وخمسة ريالات، صكت عام 2010م بمناسبة العيد الوطني الـ40

ريال معدني، ذكرى اليوبيل الفضي لإنشاء جامعة السلطان قابوس
صك عام 2011م

ريال معدني يجسد دار الأوبرا السلطانية، صك عام 2011م