أقسام المدونة

السبت، 19 ديسمبر، 2015

موسى الفرعي.. حين ألقى بعصاه



كثير ما أصادف -أثناء تصفحي لتويتر أو الفيسبوك أو مع الأصدقاء- الهمز واللمز، عندما يُذكر اسم (موسى الفرعي)، كثير هم منتقدوه، كما يقدره الكثير، أغلب الانتقادات تتمحور في كلمة "مطبّل"، ربما لا أختلف كثير مع هذا التوصيف لكن دعونا نمسك العصا من المنتصف، ونتحدث عن الفرعي بشيء من الحيادية والموضوعية، أو بالأصح "الإنصاف".

من هو موسى الفرعي؟

حاليا تنطبق عليه صفة "إعلامي"، لكونه يقدم برنامج إذاعي يومي "منتدى الوصال" على إذاعة الوصال، كما سبق أن شارك في تقديم برنامج على السحور على شاشة تلفزيون سلطنة عمان. وكان المدير العام لأشهر منتدى عماني "سبلة عمان"، كما يدير حاليا صحيفة "أثير الإلكترونية". وهو-حسب معرفتي، يحمل مؤهل "ماجستير" في تحليل نظم الحاسب الآلي. وسبق أن عمل في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

لماذا علينا إنصافه؟

أولا: لأنه بالقدر الذي خدم نفسه خدم وطنه، وقدم للساحة الإعلامية والثقافية العمانية شيء يمكن أن يذكر، منتدى الوصال الذي يقدمه يعتبر من أبرز البرامج الإذاعية محليا،-بالنظر للمواضيع المطروحة ومساحة حرية الرأي(وإن كانت أقل من المأمول)،  ولا أعتقد أن شخص مهما كان سلبي تجاه الفرعي أن ينكر هذه الحقيقة. (مع العلم بأن الفرعي قد ورث قوة البرنامج من الإعلامي السابق خالد الراشدي).

ثانيا: قدم للساحة الإعلامية الإلكترونية صحيفة أثير ، والتي تعتبر من أبرز وأنشط الصحف العمانية بجانب صحيفة البلد، ومرة أخرى لا أعتقد بأن هناك ناكر لهذه الحقيقة.

ثالثا: ساهم بشكل مباشر في تسيير ما أسماها بـ"القوافل الثقافية" إلى اوروبا، والتي وصلت إلى ثمان قوافل تقريبا، ابتداء بقوافل "سبلة عمان" ثم قوافل "أثير"، والتي تساهم بشكل أو بآخر في الترويج للعملة الثقافية والشعرية والمسرحية والفنية للسلطنة في الخراج.

رابعا: ساهم بإقامة أكبر تجمع شعري عربي يقام في السلطنة، وهو "مهرجان أثير للشعر العربي"، والذي حظي بتغطية صحفية عربية، أكثر مما حظيت به المهرجانات الشعرية الحكومية نفسها.

مهما اختلفنا مع موسى، ومع اسلوبه، ومع كثرة مديحه، لكن على أقل تقدير هو استغل ذكائه، وعمل على نفسه، وسعى من أجل شخصه ومن أجل وطنه، لا يهم ما انتفع به بقدر ما قدم لنا كمجتمع، الشعار الذي كان يختتم به كل حلقاته (كن رقما موجبا) لم يأتي من فراغ.

لا أود أن أمتدح موسى، وعلاقتي به ليست جيدة منذ أمد بعيد، بسبب ممارسته بعض الدكتاتورية عندما كان مديرا لمنتدى سبلة عمان، رغم تغنيه بشعار "وطن لا مزرعة"، البعض يرى أنه سابقا كان يميل كثيرا نحو المسميات الأنثوية على حساب الآخرين-حسب رأيهم، وغيرها من الانتقادات، لكن ما دعاني أن أكتب هذه السطور عنه أن الكثير من الرفقاء يلمزه بألفاظ لا تنم عن  حيادية وإنصاف، موسى رغم سلبياته قدم الكثير ولذا هو يستحق الإنصاف، البعض يصفه بـ"حكومي" أكثر من الحكومة"، ولا أعتقد بأن هذا يقلل شأنه طالما أنه يجتهد من أجل أن يقدم عملا للمجتمع، فليكن ما يكن طالما أنه يقدم شيء من الحراك للمجتمع.




هناك 3 تعليقات:

  1. موسى الفرعي اذا ما كان الشخص الوحيد هو مع مجموعه من الكتاب العمانيين الذين يردون على الايدي التي تطال سلطنتنا الحبيبه هذا الشي مستحيل حد يقدر ينكره في قوة قلم موسى الفرعي في حسابه عبر تويتر وصحيفة اثدر وبرنامجه منتدى الوصال ولا أنسى استضافة السفير الامارتي المعتمد لدى السلطنه له في منزله . انا اقول موسى الفرعي لا غبار عليه . موفق يا موسى .

    ردحذف
  2. موسى الفرعي اذا ما كان الشخص الوحيد هو مع مجموعه من الكتاب العمانيين الذين يردون على الايدي التي تطال سلطنتنا الحبيبه هذا الشي مستحيل حد يقدر ينكره في قوة قلم موسى الفرعي في حسابه عبر تويتر وصحيفة اثدر وبرنامجه منتدى الوصال ولا أنسى استضافة السفير الامارتي المعتمد لدى السلطنه له في منزله . انا اقول موسى الفرعي لا غبار عليه . موفق يا موسى .

    ردحذف
  3. موسى من افضل المذيعين اللي شهدتهم السلطنة ... ثقافته ولغته وصوته.. ولا علينا من اموره الشخصيه .. فهو ليس بملاك .. انا لا اعرفه شخصيا ولكنه من الاصوات اللتي تجبر المستمع للانصات ... وبالاحرى عدم قلب الموجة

    ردحذف