أقسام المدونة

الاثنين، 25 نوفمبر، 2013

هل يكون معاوية الرواحي مجرد " قمقم" !!؟



معاوية الرواحي (السيد قمقم) بالعمامة ذات الإستخدامات المتعددة


لم أجد ما اصف به الفاضل "معاوية الرواحي" أكثر من كلمة "قمقم" وهو الإناء ذو الفتحة الضيقة، وفي المعجم الوسيط: القُمْقُمُ وعاءٌ خُرافيٌّ كان مَحبِسًا للمَرَدَة من الشياطين فيما زعموا . والجمع : قَمَاقمُ  
.
ولم أكن لأكتب عن معاوية الرواحي أو "المهذون" كما يحلو أن يتسمى به، و"الحص" كما يحب أن يطلقها على من يستغلى عليهم- إلا عندما كنت بصدد كتابة سطور عن حركة التدوين في سلطنة عمان، إلا أني لم أكد أفكر في الفكرة إلا واقتحم هذا "القمقم" موضوعي فقررت أن اكتب عن هذا "العسقي" الذي لا مرد عن اصطلابه إلا العصا.

معاوية القمقم كان (وهو من الماضي) مشروع مدون حقيقي على المستوى المحليّ، إلا‘ ولأن (كان) ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، وهو ما فعلته "كان" فعليا بالسيد "قمقم"، فقد كانت بدايته مرتفعا وأصبح منصوبا مصلوبا فارغ الحس والجوف والنواء والخواء.

بدأ معاوية بقلم نظيف، فتقبله الناس بقبولٍ حسن، وذاع صيته بين مجموعة المدونيين الإلكترونيين، فعلى صوته أكثر وكتب ما لم يُكتب سابقا، عندما بدأ منتقدا سياسات الحكومة في بعض المؤسسات، ومن ثمّ وصل لمرحلة "كتابة ما ينطق ولا يكتب" عندما بدأ بكتابة كلمات "غير لائقة" في وصف شخصيات بصفتها الإعتبارية والشخصية في المؤسسات الحكومية، واختتمها بكتابة "ما لا ينطق ولا يكتب" عندما بدأ مفرطا في تلميحه حول معتقده الديني ورأيه في ثوابت وأركان الإسلام ورموزه. هنا مات "معاوية" المدون وولد "القمقم" الصغير.

برأي الشخصي-والذي حتما يختلف معي السيد "قمقم" فيه- أن "معاوية الإنسان" لم يكن محصنا بما فيه الكفاية ضد عبارات المدح التي انهالت عليه بعد خيبات وصدمات نفسية تتعلق به هو شخصيا-وخاصة صراعه مع squ وهنا من الأخلاق أن لا أذكرها كونها أمور شخصية لا علاقة لي أو بأيّ كان بها. فكان كـ"المنتزق".

بالإضافة إلى أن "صاحب البالين كذاب" فمعاوية كان يتنطط من بالٍ إلى بال، من الشعر إلى القصة إلى الهذيان إلى المنتديات والملتقيات واخرى، ويحرضه فكريا  أحدهم ممن كان مغتربا في إحدى البلدان وتعجبه إحدى رسومات "الكاريكاتوري" ناجي العلي. ولأن هذا التنطط كان يستحوذ المزيد من وقت السيد "قمقم" فقد استحوذ ايضا على مجرى تفكيره نحو مسار ليس بالجيد، وانحنى نحو "فطرة العماني" كمراهقٍ مستجد حتى أسرف في الانحناء فظهر جليا التشقق في قلمه الذي ترهل بفعل عوامل التعرية كما ترهلت قبله مؤسسات اخرى. 

لعل المسار الحياتي لقلم السيد قمقم عبر كتاباته وهذيانه أخذ نفس مسار صوت "أبو فيصل" بفيديوهاته حتى لم يعد من يستمع للأخير كما لم يعد هناك من يقرأ للأول.

أمنيتي أن يخرج مداد حبر المارد الذي يسكن قمقم معاوية ويكون قلمٍ ذو حسٍ ومسؤلية وطموح وهدف لا مداد هذيان لا يغني ولا يسمن إلا من العسق كما يفعل حاليا مع ما يسميها بـ"المجازات" الفارغة، والتي تسكعه في عمق الوحل كلما كتب مجازة، ولو استمر بمجازاته لأصبح بعد زمن أسود اللون كسواد وحل مجازاته.
ودائما.. من يثيرون "الصخب" ينهكهم "الصمت".

قم يا "قُمقُم" واكتب ما يستحق أن يُذكر خدمة لوطنك ونفسك واسمك.

هناك 13 تعليقًا:

  1. للأسف الشديد معظم كلامك صحيح .. ولكن تعرف شيء .. اكتشفت مدونة رائعة ليتني عرفتها من قبل ..

    مودتي ..

    صح روح إعدادات مدونتك هناك خاصية اسمها التحقق بالحروف زين تلغيها عشان يمكن التعليق بسهولة

    ردحذف
  2. ربما يكون قمقم ايجايبي وربما لا

    ردحذف
  3. السيد قمقم شخصية استثنائية وشفافة جدا.. هو نادر بحق ولكن يحتاج القليل من الإدراك وسيصبح شخصية عظيمة ذات يوم..
    المقالة منصفة لا بأس ولكن اتمنى أن لا يتحول السيد قمقم بعد قراءتها إلى نسخة من النسخ المتكررة للكتاب العمانيون او إلى شخصية مبتذله كالتي اختنقت بها الأرض...

    القمقم شيء جميل على فكرة

    ردحذف
  4. لا تحدد لقمقم ماذا يكتب، اكتب ما تراه الصواب انت. اكتبوا كلاكما. لا يحدد أحدكم ما يكتبه الآخر.

    ردحذف
  5. سابقا كنت لا أعرفة شخصية أسمها معاوية الرواحي أو قل " قمقم"

    ولكن من باب الأدب والأنصاف فإن معاوية يمتلك نزعة ثقافية وأسلوب رائع في كلامه

    وأكثر ما عرفت معاوبة بأخر كتاباته وهدوناته ومقاطع الفديو التي ينشرها مؤخرا

    أخي العزيز معاوية لدي كلام أقوله لك وينفعك بأذن الله في الدارين واتمنى أن لا يزعجك كلمة الدارين فتنظر لها من منظور ديني بحت

    لأنك تقول وأظن لا زالت أنك تفتخر بمؤروثك الديني ونتمائك له

    فنصيحتي واصل أبداعك في أسلوبك الذي تبديه أي الأسلوب والنقد الهادف البناء ودع ما يهدم شخصك ويهدم أخلاقك ولا تتفاخر بالجهر بالمعاصي وتقول وتكرر أنا أشرب الخمر الخ من المجاهرة والمهاتره اللافائدة

    فأراك تناقض نفسط بنفسك كيف لك أن تقول أفتخر بهويتي الإسلامية ثم تذكر سفسف الأخلاق والأمور

    وأرجوا أن لا تتعرض للنقد الهدام كوصفك وذكرك لشخصيات تتعرض فيها لعمق شخصيلتهم وتجاهر في تلطيخ سمعته ووصفه

    وكان لك أتباع يسوقونك للحديث عن هذا الكلام الساقط ولا أظن ذلك

    فنفعنا بجواهر فرائدك ومداد كلماتك وترفع عن سواقط وسفسف الأمور وأسال الله لك النجاح والتفوق وفق الحق الذي يبتغيه رب العالمين

    ردحذف
  6. قمقم الله يهديك احنا ما ناقصنا غير انت تجلس تهذي لنا كما العجائز ..وحدي تابعتك في اليوتيوب جاني غثيان منك ...مو اسوي تحسرت خسرت وقتي جلست اتابعك

    ردحذف
  7. سؤال من يقرا ما تكتبه ؟

    ردحذف
    الردود
    1. هههههههههههههه
      كلامك صحيح .. وأنا أكرر السؤال ذاته

      حذف
  8. ثمة أشخاص خاضوا تجارب مقززة وهاهم اليوم ينقمون على أعلام الدين وصناديد الرجال

    ردحذف
  9. الله يهدينا و يهدي جميع شباب المسلمين ..

    ردحذف
  10. السيد قمقم أراد الشهرة فحصل عليها من خﻻل ردود متابعيه ولا هو مامفهوم أساسية نيته على ويش

    ردحذف
  11. أشفق عليك معاوية أنت حتى قمقم ما وصلته ... بس كان قلمك جميل ياريتك استمريت بتلك الجمالية والحس

    ليتك ما انجرفت هذا الانجراف .. لأن خسارة والله

    كنت من المعجبين بقصائدك وقصصك وافرح عندما اسمع عن مشاركاتك الشعرية .. لكن اللي يلبس غير لباسه لن يليق به أي ملبوس..

    ليتك لا زلت الشاعر الجميل المرهف .. اتمنى ان تعود اليه

    ارجوك معاوية عد شاعرا ..

    ردحذف