أقسام المدونة

الأحد، 21 سبتمبر 2014

سقوط مدوٍ لجريدة الشبيبة، .. قامت بنقل تحقيق من صحيفة خليجية "حرفيا"


رد وزارة التربية والتعليم على الشبيبة 

التحقيق محل الحديث، على اليمين المنشور في الراية القطرية، وعلى اليسار المنشور في الشبيبة العمانية

تهديد جريدة الشبيبة لموظفها "السوطي" والذي كان حريا منها عدم نشره لأنه إجراء إداري داخلي، والأولى أن تنشر إعتذارا للقراء


طالعتنا  الشبيبة صباح اليوم الاحد 21سبتمبر2014م  صفحتها الأولى وبعنوانها الرئيس :"التربية ترد على تحقيق الأعباء الإدارية تستنزف طاقة المعلم" وبعنوان فرعي: "التحقيق منقول حرفيا من جريدة خليجية، الوزراة تستنكر ما قام به الصحفي من سلوك يتنافى والرسالة الصحفية والإعلامية السامية".

 ومختصر القصة:

1-بأن جريدة الشبيبة قامت بتاريخ 07  سبتمبر  2014م بنشر تحقيق صحفي بعنوان"الأعباء الإدارية تستنزف طاقة المعلم"، ومذيل التحقيق بإسم الصحفي أحمد السوطي.

2- اكتشفت وزارة التربية والتعليم بطريقة أو بأخرى بأن التحقيق المنشور في جريدة الشبيبة هو نقل حرفي لتحقيق نشرته جريدة الراية القطرية بتاريخ 20 أبريل2014م. وكل ما قامت به الشبيبة هو تغير الأسماء لمسميات عمانية.

3.  بتاريخ 20 سبتمبر2014م وزارة التربية ترسل ردا "للنشر" لجريدة الشبيبة على الموضوع المنشور تبين حقيقته وتعريه.

4. حالة حرج شديد وإرباك لجريدة الشبيبة من رد التربية، لذا حاولت أن تتقمص من دورها وتلقي ثقل "الفضيحة" على الصحفي الذي ذكرته بالإسم، كما نشرت الشبيبة تهديدا للصحفي أحمد السوطي بإتخاذ الإجراءات الأصولية بحقه.

 وجهة نظر:

في جميع الحالات ومهما كان السبب والمسببات فإن تحقيق الشبيبة هو "فضحية" صحفية مدوية على مستوى الصحافة العمانية والعربية والعالمية، ولا أدافع عن الصحفي "السوطي" الذي ارتكب جريمة في حق الصحافة والصحفيين ولكن أنا كقاريء للصحيفة لا أقرأ الصحفي فلان الفلاني وإنما أقرأ جريدة الشبيبة، بمعنى أن الشبيبة هي من تتحمل هذا الخطأ الفادح والفاضح ، لذا من غير اللائق أن تتقمص من مسؤليتها الأخلاقية تجاه قراءها وتلقي اللوم على الصحفي فقط. و يمكن أن تفعل ذلك مع كتّاب المقالات الذين يكتبون وجهة نظرهم في مقالاتهم ولكن ليس مع الصحفيين العاملين في الجريدة والذين يغذونها بالأخبار والتحقيقات الصحفية.
لذا كان حريا على الشبيبة أن تقدم إعتذار للقراء عوضا عن إلقاء اللوم على الصحفي فقط.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق