أقسام المدونة

الأحد، 16 فبراير 2014

ماذا.. لو كانت إيران "بوُذية"!؟


إيران ..جارة العرب..من دول العالم الصناعية الكبيرة

هل سألت نفسك هذا السؤال؟
       وأنا أتابع  حجم الهجوم على السلطنة بسبب  العلاقات الاقتصادية بينها وبين و الجمهورية الإيرانية   أرتمى في ذهني السؤال : ماذا لو كانت إيران بُوذية؟ أو لو كانت نصرانية أو من عبدة الشمس أو النار أو البقر..هل ستُعادى كما يعاديها عرب الجزيرة؟؟!

 ماذا لو كانت  "الجارة" هي اليابان او تايوان ؟

 ماذا لو كانت "إيران" الصناعية" هي   ألمانيا ؟!

 ماذا لو كانت ايران "النووية" هي كوريا الجنوبية؟!

 ماذا لو كانت ايران "التجارية" هي الصين؟!

 حتما سوف لن يكون هذا الهجوم عليها من قبل عرب الجزيرة أو بعضهم حتى نكون أكثر واقعيين،  لكن لأنها "إيران" "إسلامية"   تعتنق مذهب إسلامي  و"عرب الجزيرة" "إسلاميين" يتبعون مذهب إسلامي آخر ..  فكان لا بدّ من صراع!

ليس سبب الصراع هو الإسلام، فالسواد الأعظم من السكان أبعد ما يكونوا عن الإسلام غير الإسم، ولكن لأن عرب الجزيرة التابعين  لمملكة الرمل كرست جهودها منذ قيامها لتكريس فكر العبودية في أدمغة شعبها عبر المناهج والخطب و"مشايخ" الدين التي أسست مصانع لتنتج منهم المئات وليساهموا في غسل أدمغة شعب مملكة الرمل  فكانت النتيجة :

-          تعطيل التفكير  بأنواعه واهمة التفكير الناقد
-          تعطيل مفهوم الحياد
-          تعطيل مفهوم  التجرد من الأهوى
-           الخلط بين أهداف السياسة وبين تعاليم الدين .
-           استخدام الدين كعباة لأهداف السياسة.
-          توجيه شعب الصحراء حسب التوجهات المستحدثة لزعماء السياسة.

مثال توضيحي على هذه النتائج:
 يكفر شعب رمال صحراء جزيرة العرب المسلم يكفرون الشيعة المسلمين من سكان إيران

 لذا يعادونها لأنها ربما لها أطماع وخطط لمد مذهبي نحو صحراء العرب حسب ما تم زرعه في خلايا أدمغتهم المعطلة

في حين أن "أمريكا" الغير مسلمة أصلا تبقى صديقة ومصالحها في بلادهم لها الأولوية!!

وأيضا تبقى اليابان والصين دول صديقة وشعبها محبوب لديهم ويتم التعامل معهم حسب المصلحة..من تبادل تجاري وصناعي..الخ!!

وينطبق ذلك  على دولا اوروبية وباقي دول العالم....

ولم يقف أحدهم ليفكر ويقول: حتى لو كانت إيران غير مسلمة، فلنقل أنها دولة بوذية أو عبدة الشمس والقمر والنار والبقر..ماذا يضير!!
ما يضير لو تعاملنا معها على أساس المصلحة والتبادل التجاري والصناعي وحتى النووي!!

 و قبل كل ذلك  يقول الله سبحانه في القرآن:"لكم دينكم ولي دين"


هنا ندرك معنى الاستخدام السلبي لسلطة السياسة والكيل بمكيالين.

صراع ضحيته "كسرة خبز"


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق