أقسام المدونة

الاثنين، 6 أبريل، 2015

(44) يوما على اعتقال معاوية الرواحي خلف قضبان الإمارات، وتقارير طبية "تبرئه"



اليوم يكمل المدون معاوية الرواحي يومه الرابع والأربعين منذ اعتقاله من قبل السلطات الإماراتية أثناء عبوره المنفذ الحدودي للإمارات قادما من السلطنة، وبحسب بيان نشره موقع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان العمانية قبل أيام قالت بأنها أُبلغت من قبل وزارة الخارجية بأن السلطات الإماراتية وجّهت لمعاوية تهمة "الإساءة لرموز الدولة" في مواقع التواصل الاجتماعي.

معاوية والذي سبق أن اعتقل أيضا من قبل السلطات العمانية سابقا بتهم تتعلق بالنشر لكن لم يتم تقديمه للمحاكمة بسبب بسيط وهو أن معاوية يندرج تحت وصف "المريض النفسي" -ولو أن هذا الوصف أجده لا يليق بقلم وفكر وإنتاج معاوية الأدبي، إلا أنه من الناحية الطبية فهو كذلك. والمتابعين لمعاوية في حساباته المختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي يدرك ذلك جيدا، فمعاوية يكتب فكرة واحدة أو انتقاد شخص معين في مائة منشور خلال ساعات قليلة ثم ما يلبث أن يتراجع ويقر بانفعاله وباستخدامه كلمات مبالغ فيها تجاه من يوجه لهم الانتقاد.

معاوية يقر بأنه يعاني من مرض باي بولر (Bipolar mood disorder) أو ما يعرف بمرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب، ويعرفه الأطباء بأن هذا المرض قد (تؤدي بالشخص للقيام بأعمال طائشة وغير مسؤولة في بعض الأحيان) ، وهذا ما يفسر ما قاله أو كتبه معاوية عن دولة الإمارات والتي تعتبره السلطات هناك بأنه "إساءة"، ويبرره الطب بأنه فعل أو ردة فعل طبيعية من شخص مصاب بهذا المرض.  

لسنا بحاجة للدفاع عن معاوية فالتقارير الطبية تثبت مرضه، ومن العرف القانوني بأنه لا يمكن إخضاع "مريض نفسي" للمحاكمة دون التثبت من حالته طالما أنه في حين ارتكابه العفل كان فاقد الأهلية-حسب التوصيف القانوني، وهنا ادرج تقرير طبي سبق وأن نشره والد معاوية عام 2012م وهو تقرير صادر من مستشفى جامعة السلطان قابوس يقر بمرض معاوية-وهناك تاريخ طبي لمعاوية في هذا المستشفى وأعتقد أنه يمكن للسلطات الإماراتية طلبه عن طريق وزارة الخارجية.


تقرير طبي صادر من مستشفى جامعة السلطان قابوس يوصف حالة معاوية الصحية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق