أقسام المدونة

الاثنين، 28 أبريل، 2014

القول الجليّ في "قيم"صالح الفهدي


الحوار الذي نشرته صحيفة الرؤية مع د/صالح الفهدي في شهر 5 من عام 2013م، وتم عرض البرنامج بعد ذلك

لم أتفاجأ وأن اقرأ مقال الدكتور صالح الفهدي مقدم برنامج قيم والذي نشره في صحيفة الرؤية وتحدث عنه الكثير في تويتر والفيسبوك، فلم تكن لغة الإستجداء جديدة على كتاباته كما هي لغة برنامج قيم المستجدية للمجتمع، للوهلة الأولى اعتقدت بأن هذا المقال هو نسخة مكررة من مقال كتبه الفهدي العام المنصرم بنفس اللغة وبذات الأسلوب والأسباب التي كتبها في مقاله هذا، وفي نفس الصحيفة أيضا، كما أنه زاد في العام الماضي أن أعدت له "الرؤية" صفحة خاصة لمناقشة ما إذا سيعرض البرنامج على شاشة التلفزيون العماني أو لا. ذكر الفهدي في حوار عام 2013م ما ذكره في مقال عام 2014م إلا البكاء، فقد خصصه لهذا العام.


وحتى لا نخرج عن الموضوعية في نقد الدكتور الفهدي أحاول أن أذكر ما أود قوله في نقاط مركزة ومختصرة:

ذكر الفهدي بأن البرنامج عرض على قناة الرسالة، واستخدم لغة "تهويلية" أو "تعظيمية" للقناة، حتى يرسخ لدى القارئ فكرة بأن برنامج "قيم" به من الأهمية ما جعل قناة الرسالة تعرضه على شاشتها، وأقول في ذلك: بأن "المدير الروحي" لقناة الرسالة  حين تم اعتماد بث "قيم" بها هو الدكتور طارق السويدان وهو داعية كويتي يقول بأنه من جماعة الإخوان، والدكتور السويدان صديق للدكتور الفهدي، فقد ذكر الأخير في حواره مع الرؤية عام 2013م بأن السويدان قد رسل له رسالة نصية على هاتفة يرحب بعرض البرنامج على قناته، كما أن طارق السويدان يقوم بشكل مستمر بالترويج لكتابات الفهدي عبر تغريدات ينشرها في حسابه بتويتر، وهذا من باب دعم الأصدقاء. وأضيف بأن طبيعة السياسة الإعلامية لقناة الرسالة هي من نفس سياق برنامج قيم، ومن يتابع برامج السويدان  وبرامج قناة الرسالة سيعي ذلك تماما، فمن الطبيعي أن تعرضه القناة في فترة جفاف الإنتاج البرامجي التوجيهي في شهر يناير الماضي.

◄أسرف الفهدي في مقاله من "الأنا" (الإستعلائية) وهي صفة قد تنسف أي شخص مهما بلغ من مرتبة، فلا يختلف اثنان بأن مدح الشخص لنفسه مناقض لقيمة التواضع، وهي القيمة التي كان يأمر بها الفهدي أبناء مجتمعه خلال برنامجه.

فأين أنت والتواضع يا عزيزي الدكتور خلال هذا المقال؟!!
وأشعر بالخجل  بأن أقول بصفتي "الغير قيمي" لك يا صاحب "قيم" :"أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم".

ذكر الدكتور الفهدي بأن "البرنامج لقي شعبية واسعة في الداخل والخارج"، فعلى أي مقياس عرفت عن تلك الشعبية؟! هل عن طريق صفحتك بالفيسبوك التي ينشط فيها ممن يتوافقون مع ما تطرحه، في حين هل تعرف اعداد البقية ممن لهم آراء مختلفة!؟، فمن الجيد بأن تطبق قيمة "المصداقية والدقة" في الوصف.

انتقدت يا دكتورنا الفاضل برنامج المسابقات الذي عرض في رمضان الماضي على أساس أنه لا يقدم شيء من المعرفة للناس؟!!، وللمرة الثانية اخجل من نفسي بأن أقول يا دكتور: أن اسلوب السؤال والجواب في البرامج هي أفضل طريقة لترسيخ أو تقديم معلومة للمشاهد.

ذكرت يا معلمي الفاضل بأن المسؤولين في هيئة الإذاعة والتلفزيون قد حاولوا وضع " فكرة مماثلة تنافسه"، إذا فلماذا أنت زعلان؟! هذا حراك جيد وجميل ويخدم "الهدف الأسمى" الذي تقدمه للمجتمع لأنه سوف يولّد برنامج توعوي منافس لبرنامجك.

من غير اللائق بأن يقوم صاحب "القيم" بتوجيه تهم صريحة للمسؤولين دون أدلة واضحة، فقد اتهمت بصريح العبارة مسؤلي هيئة الإذاعة التلفزيون بقيادتهم للهيئة وفق " توجهات شخصية" لشخص أو شخصين من أصحاب القرار فيها-حسب تعبيرك في المقال.

رد المذيع ابراهيم السالمي وهو نائب مدير القناة الأولى في حسابه بتويتر على مقال الفهدي فيما مفاده بأن القناة لم ترفض البرنامج قطعا بل تم توجيه الفهدي بصفته مقدم الرنامج لما في مصلحة البرنامج، وهذا نص كلام السالمي:" لم نرفض برنامج "قيم "كما ورد في المقال فقط أكدنا على بعض المعايير للارتقاء بأداء البرنامج وطريقة تقديمه وفقا لتقييم موضوعي وآراء المتلقي تقديرا للمشاهد الواعي ويقينا منا بأنه على درجة عالية من الثقافة القيمية رأينا ألا يخاطب بأسلوب تلقيني جامد ."


ختاما، وللمرة الثالثة، أجد نفسي مضطرا والخجل يغمرني لأن أقول لصاحب القيم أن يعيد النظر بقيمه الشخصية في الكتابة والتقديم قبل أن يقدمها للعامة.


تغريدات ابراهيم السالمي نائب مدير القناة العامة بالهيئة العامة للإذاعة والتفزيون ردا على مقال اتهامات الفهدي

هناك 3 تعليقات:

  1. لعلمك عزيزي الكاتب .. ان صاحب قناة الرسالة هو سمو الأمير الوليد بن طلال.. وليس الدكتور طارق سويدان.. وقد أقيل دكتور طارق سويدان قبل الموافقة على بث برنامج قيم 3 في الرسالة. اي ان طارق سويدان لم يكن له اي قرار في بثه.. أجد نفسي مضطرا والخجل يغمرني لأن أقول لصاحب هذه التدوينة..تحقق من ما كتبته فلديك أخطاء في حقائقك. وأيضا للمرة الثاني أجد نفسي مضطرا وكل الخجل يغمرني لأن أقول للكاتب، لاتدخل نفسك في ما لايعنيك وإلا إنقلبت عليك. تحياتي لك يابطل الحقائق.

    ردحذف
  2. مقال ممتاز ويكشف العديد من تفاصيل هذه الشخصية الزائفة ، كنت اتمنى لو ذكرت علاقة الدكتور بالديوان والدعم المستمر له وكذلك عن المبنى التجاري الضخم الذي يملكه الدكتور في الموالح والمتكون من قاعات متعددة الاغراض والعديد من المرافق وطبعا كلها من اموال ومقدرات الشعب

    ردحذف
  3. الوليد بن طلال لا يدير قناته ... وقد عرض برنامج قيم في قناة الرسالة بعد موافقة طارق سويدان ولاحقاً تم إقالته.

    ردحذف